اللهم من اراد في منتدى غرام النسائي سوء فاشغلـه في نفسه وراحتـــه وصحتــه وعافيـتـــه ورد كيده في نحرهـ واجعل تدميره له يارب اللهم ارني فيه عجائب قدرتك

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


 
 
العودة   منتدى غرام النسائي > |• آلـمــטּــتـديـآت آلأدبـيـة •| > |القصص العامه |
 
 

|القصص العامه |


ملاحظة: لا يسمح بالنسخ او الاقتباس

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم منذ 2 أسابيع
مديره عامه على المنتدى
قمر و هلال غير متواجد حالياً
قـائـمـة الأوسـمـة
وسام الابداع

وسام شكر وتقدير من الاداره

شعلة المنتدى

وسام قمر المنتدى

لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1346
 تاريخ التسجيل : May 2017
 فترة الأقامة : 252 يوم
 أخر زيارة : منذ 15 ساعات (08:11 PM)
 المشاركات : 8,243 [ + ]
 التقييم : 909
 معدل التقييم : قمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to behold
بيانات اضافيه [ + ]
Thumbs up نور القمر




الساعة 1:14 فجراً
وأخيراً .. نمت بعد عناء أغمضت عيني فشعرت شيئاً فشيئاً كأنني اغرق في أحضان أمواج هادئة..
غرقت عميقاً وعميقاً الى ان وصلت الى أرضٍ سوداء لا يوجد فيها شيء غير ال( الفراغ ) التففت يميناً و شمالاً ولَم اجد غير السواد العاتم ، فنضرت الى فوق بحركة سريعة فلاحظت فوهة يتخلل منها ضوءٌ ابيض ساطع أنار لي الأرض العاتمة..
شيئاً فشيئاً بدت الفوهة تتوسع اكثر فأكثر حتى انقلبت الأرض السوداء الى بستان واسع ، ارضها كبساط طويل من العشب و أصابع رجلي كانت تتخلل الأرض المبتلة بالماء النقي ، ثم رفعت رأسي للسماء الشاسعة كانت مغيمه تعلن وصول قطرات مطرٍ خفيفة ..
وجهت ناظري للبستان المبتل مره أخرى ف رأيت هناك في القريب البعيد قليلاً, سور طويل ممتد مطلي باللون البني الخشبي , تجلس فوقه فتاة يبدو انها في السابعة عشر من عمرها ترتدي فستاناً ازرقاً نقي كالون السماء النقية قصيراً يصل الى ركبتيها مخرماً من أسفله بشكل قطرات ماء وله كُمّين قصيرين منتفخين ..ولها شعرٌ طويل مموج قليلاً يصل الى فخذيها لونه اسود عاتم كسواد الليل القاتم ،، ينير وجهها كالقمر من بياضه وصفائه و يتصف انفٌ صغير مدبب وعينان واسعتان نجلا وتان بلون العسل ؛ و فمٍ صغير كحبة التوت ، زهريّ وممتلئ...
نعم عرفته انه الحلم الذي يراودني كل ليله ..
هممت اليها بخطوات سريعة وكبيره ،تحولت خطواتي الى ركضات مسرعة مددت يدي نحوها لأوقفها ولكن كالعادة.. تختفي الفتاة كسائر أحلامي الفائتة لتعتم السماء من جديد وتظهر الفوهة مره أخرى .. أغمضت عيني لبرهه،
من هذه الفتاة ؟ من هذه الساحرة الجذابة التي تشغل فكري ليت بإمكاني استيقاظها وسألها من أنتي/وماذا تفعلين في حلمي لماذا تشغلين فكري .
ليت ليست الكلمة المناسبة لهذا الامر ؛. ولكن لحضه لماذا لم يتوقف حلمي وانهض لأرتدي ثيابي والاستعداد لذهابي للعمل مثل المعتاد ، فتحت عيني ولكنني ما زلت في حلمي العجيب نظرت للاعلى فربما تظهر لي تلك الفوهة ومن ثمه البستان المبتل والفتاة مره أخرى لعل وعسى اجري بسرعه اكبر واستوقف تلك الفتاة...لكن هذه المرة ظهر لي من الفوهة نوراً ابيض يتميز قليلاً من النور السابق ، توسعت الفوهة ولكن لم تظهر لي سمائي الزرقاء ولا بستاني الأخضر المبتل بل ظهرت لي سماء داكنة منقطه بنقاط بيضاء صغيره واكبر من الذرة بقليل . وظهر امامي مكان البستان بحراً صافياً تظهر فيه نقاط صغيره منيره انارت البحر و بيّنت وسعه وبعده . إنها ك حشرات السراج لكن هذِه في داخل البحر ؛ انه لمنظر ممتع لتتسلى به عينا الانسان وتتكحل بجماله؛ تخللت أصابع رجلي رمال الشاطئ ؛ احسست لاحقاً بالأمواج تضرب رجلي وتسحبها بسلاسة نحوها..
خطوت للأمام دون تردد ففي النهاية هذا حلمي لن اغرق في بحره واموت..أكملت طريقي متقدما وعيني على النقاط المضيئة في المياه أحاول عد ما هو امامي ؛وصل جسمي للماء مستسلماً له ووصلت المياه الى وسطي(اي منتصف جسمي) ،، مددت ذراعي اليمنى لسطح الماء و حركتها على الماء صانعاً أمواج خفيفة طفيفة لتركبها تلك النقاط المضيئة
وبعد
وأخيراً .. نمت بعد عناء أغمضت عيني فشعرت شيئاً فشيئاً كأنني اغرق في أحضان أمواج هادئة..
غرقت عميقاً وعميقاً الى ان وصلت الى أرضٍ سوداء لا يوجد فيها شيء غير ال( الفراغ ) التففت يميناً و شمالاً ولَم اجد غير السواد العاتم ، فنضرت الى فوق بحركة سريعة فلاحظت فوهة يتخلل منها ضوءٌ ابيض ساطع أنار لي الأرض العاتمة..
شيئاً فشيئاً بدت الفوهة تتوسع اكثر فأكثر حتى انقلبت الأرض السوداء الى بستان واسع ، ارضها كبساط طويل من العشب و أصابع رجلي كانت تتخلل الأرض المبتلة بالماء النقي ، ثم رفعت رأسي للسماء الشاسعة كانت مغيمه تعلن وصول قطرات مطرٍ خفيفة ..
وجهت ناظري للبستان المبتل مره أخرى ف رأيت هناك في القريب البعيد قليلاً, سور طويل ممتد مطلي باللون البني الخشبي , تجلس فوقه فتاة يبدو انها في السابعة عشر من عمرها ترتدي فستاناً ازرقاً نقي كالون السماء النقية قصيراً يصل الى ركبتيها مخرماً من أسفله بشكل قطرات ماء وله كُمّين قصيرين منتفخين ..ولها شعرٌ طويل مموج قليلاً يصل الى فخذيها لونه اسود عاتم كسواد الليل القاتم ،، ينير وجهها كالقمر من بياضه وصفائه و ينتصف انفٌ صغير مدبب وعينان واسعتان نجلا وتان بلون العسل ؛ و فمٍ صغير كحبة التوت ، زهريّ وممتلئ...
نعم عرفته انه الحلم الذي يراودني كل ليله ..
هممت اليها بخطوات سريعة وكبيره ،تحولت خطواتي الى راكضات مسرعة مددت يدي نحوها لأوقفها ولكن كالعادة.. تختفي الفتاة كسائر أحلامي الفائتة لتعتم السماء من جديد وتظهر الفوهة مره أخرى .. أغمضت عيني لبرهه،
من هذه الفتاة ؟ من هذه الساحرة الجذابة التي تشغل فكري ليت بإمكاني استيقاظها وسألها من إنتي/وماذا تفعلين في حلمي لماذا تشغلين فكري .
ليت ليست الكلمة المناسبة لهذا الامر ؛. ولكن لحضه لماذا لم يتوقف حلمي وانهض لأرتدي ثيابي والاستعداد لذهابي للعمل مثل المعتاد ، فتحت عيني ولكنني ما زلت في حلمي العجيب نظرت للأعلى فربما تظهر لي تلك الفوهة ومن ثمه البستان المبتل والفتاة مره اخرى لعل وعسى اجري بسرعه اكبر واستوقف تلك الفتاة...لكن هذه المره ظهر لي من الفوهة نوراً ابيض يتميز قليلاً من النور السابق ، توسعت الفوهة ولكن لم تظهر لي سمائي الزرقاء ولا بستاني الاخضر المبتل بل ظهرت لي سماء داكنه منقطه بنقاط بيضاء صغيره واكبر من الذرّه بقليل . وظهر امامي مكان البستان بحراً صافياً تظهر فيه نقاط صغيره منيره انارت البحر و بيّنت وسعه وبعده . إنها ك حشرات السراج لكن هذِه في داخل البحر ؛ انه لمنظر ممتع لتتسلى به عينا الانسان وتتكحل بجماله؛ تخللت أصابع رجلي رمال الشاطئ ؛ احسست لاحقاً بالامواج تضرب رجلي وتسحبها بسلاسه نحوها..
خطوت للأمام دون تردد ففي النهايه هذا حلمي لن اغرق في بحره واموت..اكملت طريقي متقدما وعيني على النقاط المضيئة في المياه احاول عد ما هو امامي ؛وصل جسمي للماء مستسلماً له ووصلت المياه الى وسطي(اي منتصف جسمي) ،، مددت ذراعي اليمنى لسطح الماء و حركتها على الماء صانعاً امواج خفيفه طفيفه لتركبها تلك النقاط المضيئة
وبعد لحضات قليله سمعت صوت قهقهة فتاة
صوتٌ ساحر وجميل التففت لجهة الصوت لأرى تلك الفتاة ذاتها التي سحرتني بجمالها الاخاذ ؛ نعم رأيتها تمر بجانبي بخطوات قصيره مسرعه للأمام ؛كانت تجري فوق سطح الماء ، فرفعت جسدي لفوق ورفعت رجلي ووضعتها على السطح عرفت وقتها أني أستطيع الصعود الى سطح البحر والمشي عليه بحريه فهممت لرفع باقي جسدي والجري نحوها وصلت اليها لم تكن سريعه كفايه لتلذ بالفرار مني مجدداً أمسكت يدها اليمنى وضلت واقفه في مكانها موجهة ضهرها لي و حانيه رأسها للأسفل وخصل قليله من شعرها تغطي وجهها المنير ؛. لحظة صمت بيننا تمر لثواني معدوده وانا اسمع انفاسها المنتظمه قطع هذا الصمت صوتها الأخاذ قائله ؛ (ماذا؟ ماذا تريد مني ؟ لماذا اتّبعتني ) تلك الكلمات كانت كفيله بصمتي لأتهنى بصوتها .. قلت ( انتظري؛من انتي ، لماذا استحوذتِ تفكيري) .. قالت ( السؤال الاول جوابه عندي اما السؤال الثاني ليس لدي اي فكره عنه ) التفتت نحوي وتركت يدي وتقربت مني قليلاً ؛رفعت يديها لتجمع خصلات شعرها خلف اذنيها وثم قربت يديها نحو صدرها وكتفتهما..
ضحكت انا ضحكه صغيرة قلت بعدها (هههههه حسناً لا اريد جواباً لسؤالي الثاني ولكني على احر من الجمر انتظرك لسماع جوابك لسؤالي الاول) ابتسمت هي ابتسامه جميله وبريئه ( امم حسناً اسمي نور القمر ، نادني نور ) ختمت جملتها بإبتسامه بريئة اخرى ثم مدت يدها اليمنى لتصافحني ابتسمت بود وصافحتها وتركت يدي في يدها معلقه ( حسناً يا نور القمر، اعني نور انا اسمي ..) قاطعتني قائله (اعرف اسمك لا داعي لذالك) ابتسمت مره اخرى ( إذاً انتي تعرفينني) اجابتني( نعم كيف لا أعرفك وانا اسكن احلامك) قلت (إذاً هناك سؤال آخر ) ناظرتني بتساؤل، (ما هو ذالك السؤال) اجبت( لماذا تهربين دائماً كلما جريت نحوك في البستان ؟) قالت ضاحكة ( هههههههه كيف يمكنني البقاء وذلك الوحش المسمى ب المنبه يوقظك ويسلبك مني) انلجم لساني بل انعقد من تلك الضحكه الرقيقه سرحت في ملامحها الطفولية لكن هيهات هيهات لقد ايقضتني من سرحي ملوحة بيديها قائله ( الى أين ذهبت أجبني ) أجبت بضحكتي(ههههه لا أبداً لم اذهب الى مكان بعيد فقد كنت أتأمل ملامحك يا ملكة الجمال) ضحكت بخفه وهي محمرة خجلاً من كلماتي ( ههه شكراً لك) ثم قالت مسرعه( لا تلمني فأنا لا اهرب بل ذالك الوحش هو من سلبك مني) فأجبت مستغرباً ( هل تعرفين ما هو المنبه) قالت ضاحكة ( هههه نعم ففي يوم من الايام وانت تكاد ان تغرق في النوم كنت تتمتم ب"ذلك المنبه لن يجدي نفعاً ساشتري منبه جديد فهناك منبه جديد يباع في المكتبه وحش وقوي لا ينكسر ويصيح في الوقت الذي أحدده تمامً " ومن ثم غرقت في نوم عميق لياتي لاحقاً ذلك المنبه لايقاضك)
ابتسمت بود وحب وقلت لها ( إذاً انتي هي اميرة أحلامي ) اكتفت هي بابتسامه خجله ناظرةً عيني دون حراك ( ثم احسست بقطرات ماء على وجهي رفعنا كلانا راسنا لفوق ... فجأة رايت نوراً ساطع وقوي يظهر من منتصف شق كبير في السماء فأدركت ان تلك السماء هي عيني ... وبحركه بطيئة فتحت عيني لأرى اخي ينثر على وجهي قطرات الماء قائلاً ( هيا يا احمق تأخرت على العمل كثيراً ) غادر اخي الغرفة … نهضت وانا شبه جالس وافرك عيني بتعب … تنهدت متمتماً لماذا يا اخي كنت مشغولاً ؛ مشغولاً في حلم ،، حقاً يالي من احمق .... جوّلت نظري في ارجاء الغرفة باحثاً عن ذاك المنبه اللعين الذي يضهر في وقت غير مناسب ويختفي وقت الحاجه ؛ رايته ملقاً فوق الأريكة من دون بطاريات … تنهدت بتعب وذهبت للاستعداد للعمل ولكن كالعاده لم تغيب عن بالي ولا لحظه فلقد كنت أفكر فيها ولكن هذه المره اختلفت في سبب التفكير من " من هذه يا ترى" الى " هل سألتقي بنور القمر واحدثها مره اخرى أم لاء…


وأخيراً .. نمت بعد عناء أغمضت عيني فشعرت شيئاً فشيئاً كأنني اغرق في احضان امواجٍ هادئة..
غرقت عميقاً وعميقاً الى ان وصلت الى أرضٍ سوداء لا يوجد فيها شيء غير ال( الفراغ ) التففت يميناً و شمالاً ولَم اجد غير السواد العاتم ، فنضرت الى فوق بحركة سريعة فلاحظت فوهة يتخلل منها ضوءٌ ابيض ساطع أنار لي الأرض العاتمة..
شيئاً فشيئاً بدت الفوهة تتوسع اكثر فأكثر حتى انقلبت الأرض السوداء الى بستان واسع ، ارضها كبساط طويل من العشب و أصابع رجلي كانت تتخلل الأرض المبتلة بالماء النقي ، ثم رفعت رأسي للسماء الشاسعة كانت مغيمه تعلن وصول قطرات مطرٍ خفيفة ..
وجهت ناظري للبستان المبتل مره أخرى ف رأيت هناك في القريب البعيد قليلاً, سور طويل ممتد مطلي باللون البني الخشبي , تجلس فوقه فتاة يبدو انها في السابعة عشر من عمرها ترتدي فستاناً ازرقاً نقي كالون السماء النقيه قصيراً يصل الى ركبتيها مخرماً من أسفله بشكل قطرات ماء وله كُمّين قصيرين منتفخين ..ولها شعرٌ طويل مموج قليلاً يصل الى فخذيها لونه اسود عاتم كسواد الليل القاتم ،، ينير وجهها كالقمر من بياضه وصفائه و ينتصف انفٌ صغير مدبب وعينان واسعتان نجلاوتان بلون العسل ؛ و فمٍ صغير كحبة التوت ، زهريّ وممتلئ...
نعم عرفته انه الحلم الذي يراودني كل ليله ..
هممت اليها بخطوات سريعه وكبيره ،تحولت خطواتي الى ركضات مسرعه مددت يدي نحوها لأوقفها ولكن كالعاده.. تختفي الفتاة كسائر أحلامي الفائتة لتعتم السماء من جديد وتضهر الفوهة مره اخرى .. أغمضت عيني لبرهه،
من هذه الفتاة ؟ من هذه الساحرة الجذابة التي تشغل فكري ليت بإمكاني استيقافها وسألها من إنتي/وماذا تفعلين في حلمي لماذا تشغلين فكري .
ليت ليست الكلمة المناسبه لهذا الامر ؛. ولكن لحضه لماذا لم يتوقف حلمي وانهض لارتدي ثيابي والاستعداد لذهابي للعمل مثل المعتاد ، فتحت عيني ولكنني مازلت في حلمي العجيب نظرت للاعلى فربما تظهر لي تلك الفوهة ومن ثمه البستان المبتل والفتاة مره اخرى لعل وعسى اجري بسرعه اكبر واستوقف تلك الفتاة...لكن هذه المره ظهر لي من الفوهة نوراً ابيض يتميز قليلاً من النور السابق ، توسعت الفوهة ولكن لم تظهر لي سمائي الزرقاء ولا بستاني الاخضر المبتل بل ظهرت لي سماء داكنه منقطه بنقاط بيضاء صغيره واكبر من الذرّه بقليل . وظهر امامي مكان البستان بحراً صافياً تظهر فيه نقاط صغيره منيره انارت البحر و بيّنت وسعه وبعده . إنها ك حشرات السراج لكن هذِه في داخل البحر ؛ انه لمنظر ممتع لتتسلى به عينا الانسان وتتكحل بجماله؛ تخللت أصابع رجلي رمال الشاطئ ؛ احسست لاحقاً بالامواج تضرب رجلي وتسحبها بسلاسه نحوها..
خطوت للأمام دون تردد ففي النهايه هذا حلمي لن اغرق في بحره واموت..اكملت طريقي متقدما وعيني على النقاط المضيئة في المياه احاول عد ما هو امامي ؛وصل جسمي للماء مستسلماً له ووصلت المياه الى وسطي(اي منتصف جسمي) ،، مددت ذراعي اليمنى لسطح الماء و حركتها على الماء صانعاً امواج خفيفه طفيفه لتركبها تلك النقاط المضيئة
وبعد
وأخيراً .. نمت بعد عناء أغمضت عيني فشعرت شيئاً فشيئاً كأنني اغرق في احضان امواجٍ هادئة..
غرقت عميقاً وعميقاً الى ان وصلت الى أرضٍ سوداء لايوجد فيها شيئ غير ال( الفراغ ) التففت يميناً و شمالاً ولَم اجد غير السواد العاتم ، فنضرت الى فوق بحركه سريعه فلاحظت فوهة يتخلل منها ضوءٌ ابيض ساطع أنار لي الارض العاتمه..
شيئاً فشيئاً بدت الفوهة تتوسع اكثر فأكثر حتى انقلبت الارض السوداء الى بستان واسع ، ارضها كبساط طويل من العشب و اصابع رجلي كانت تتخلل الارض المبتله بالماء النقي ، ثم رفعت رأسي للسماء الشاسعه كانت مغيمه تعلن وصول قطرات مطرٍ خفيفه ..
وجهت ناظري للبستان المبتل مره اخرى ف رأيت هناك في القريب البعيد قليلاً, سور طويل ممتد مطلي باللون البني الخشبي , تجلس فوقه فتاة يبدو انها في السابعة عشر من عمرها ترتدي فستاناً ازرقاً نقي كالون السماء النقيه قصيراً يصل الى ركبتيها مخرماً من أسفله بشكل قطرات ماء وله كُمّين قصيرين منتفخين ..ولها شعرٌ طويل مموج قليلاً يصل الى فخذيها لونه اسود عاتم كسواد الليل القاتم ،، ينير وجهها كالقمر من بياضه وصفائه و ينتصفه انفٌ صغير مدبب وعينان واسعتان نجلاوتان بلون العسل ؛ و فمٍ صغير كحبة التوت ، زهريّ وممتلئ...
نعم عرفته انه الحلم الذي يراودني كل ليله ..
هممت اليها بخطوات سريعه وكبيره ،تحولت خطواتي الى ركضات مسرعه مددت يدي نحوها لأوقفها ولكن كالعاده.. تختفي الفتاة كسائر أحلامي الفائتة لتعتم السماء من جديد وتضهر الفوهة مره اخرى .. أغمضت عيني لبرهه،
من هذه الفتاة ؟ من هذه الساحرة الجذابة التي تشغل فكري ليت بإمكاني استيقافها وسألها من إنتي/وماذا تفعلين في حلمي لماذا تشغلين فكري .
ليت ليست الكلمة المناسبه لهذا الامر ؛. ولكن لحضه لماذا لم يتوقف حلمي وانهض لارتدي ثيابي والاستعداد لذهابي للعمل مثل المعتاد ، فتحت عيني ولكنني مازلت في حلمي العجيب نظرت للاعلى فربما تظهر لي تلك الفوهة ومن ثمه البستان المبتل والفتاة مره اخرى لعل وعسى اجري بسرعه اكبر واستوقف تلك الفتاة...لكن هذه المره ظهر لي من الفوهة نوراً ابيض يتميز قليلاً من النور السابق ، توسعت الفوهة ولكن لم تظهر لي سمائي الزرقاء ولا بستاني الاخضر المبتل بل ظهرت لي سماء داكنه منقطه بنقاط بيضاء صغيره واكبر من الذرّه بقليل . وظهر امامي مكان البستان بحراً صافياً تظهر فيه نقاط صغيره منيره انارت البحر و بيّنت وسعه وبعده . إنها ك حشرات السراج لكن هذِه في داخل البحر ؛ انه لمنظر ممتع لتتسلى به عينا الانسان وتتكحل بجماله؛ تخللت أصابع رجلي رمال الشاطئ ؛ احسست لاحقاً بالامواج تضرب رجلي وتسحبها بسلاسه نحوها..
خطوت للأمام دون تردد ففي النهايه هذا حلمي لن اغرق في بحره واموت..اكملت طريقي متقدما وعيني على النقاط المضيئة في المياه احاول عد ما هو امامي ؛وصل جسمي للماء مستسلماً له ووصلت المياه الى وسطي(اي منتصف جسمي) ،، مددت ذراعي اليمنى لسطح الماء و حركتها على الماء صانعاً امواج خفيفه طفيفه لتركبها تلك النقاط المضيئة
وبعد لحضات قليله سمعت صوت قهقهة فتاة
صوتٌ ساحر وجميل التففت لجهة الصوت لأرى تلك الفتاة ذاتها التي سحرتني بجمالها الاخاذ ؛ نعم رأيتها تمر بجانبي بخطوات قصيره مسرعه للأمام ؛كانت تجري فوق سطح الماء ، فرفعت جسدي لفوق ورفعت رجلي ووضعتها على السطح عرفت وقتها أني أستطيع الصعود الى سطح البحر والمشي عليه بحريه فهممت لرفع باقي جسدي والجري نحوها وصلت اليها لم تكن سريعه كفايه لتلذ بالفرار مني مجدداً أمسكت يدها اليمنى وضلت واقفه في مكانها موجهة ضهرها لي و حانيه رأسها للأسفل وخصل قليله من شعرها تغطي وجهها المنير ؛. لحظة صمت بيننا تمر لثواني معدوده وانا اسمع انفاسها المنتظمه قطع هذا الصمت صوتها الأخاذ قائله ؛ (ماذا؟ ماذا تريد مني ؟ لماذا اتّبعتني ) تلك الكلمات كانت كفيله بصمتي لأتهنى بصوتها .. قلت ( انتظري؛من انتي ، لماذا استحوذتِ تفكيري) .. قالت ( السؤال الاول جوابه عندي اما السؤال الثاني ليس لدي اي فكره عنه ) التفتت نحوي وتركت يدي وتقربت مني قليلاً ؛رفعت يديها لتجمع خصلات شعرها خلف اذنيها وثم قربت يديها نحو صدرها وكتفتهما..
ضحكت انا ضحكه صغيرة قلت بعدها (هههههه حسناً لا اريد جواباً لسؤالي الثاني ولكني على احر من الجمر انتظرك لسماع جوابك لسؤالي الاول) ابتسمت هي ابتسامه جميله وبريئه ( امم حسناً اسمي نور القمر ، نادني نور ) ختمت جملتها بإبتسامه بريئة اخرى ثم مدت يدها اليمنى لتصافحني ابتسمت بود وصافحتها وتركت يدي في يدها معلقه ( حسناً يا نور القمر، اعني نور انا اسمي ..) قاطعتني قائله (اعرف اسمك لا داعي لذالك) ابتسمت مره اخرى ( إذاً انتي تعرفينني) اجابتني( نعم كيف لا أعرفك وانا اسكن احلامك) قلت (إذاً هناك سؤال آخر ) ناظرتني بتساؤل، (ما هو ذالك السؤال) اجبت( لماذا تهربين دائماً كلما جريت نحوك في البستان ؟) قالت ضاحكة ( هههههههه كيف يمكنني البقاء وذلك الوحش المسمى ب المنبه يوقظك ويسلبك مني) انلجم لساني بل انعقد من تلك الضحكه الرقيقه سرحت في ملامحها الطفولية لكن هيهات هيهات لقد ايقضتني من سرحي ملوحة بيديها قائله ( الى أين ذهبت أجبني ) أجبت بضحكتي(ههههه لا أبداً لم اذهب الى مكان بعيد فقد كنت أتأمل ملامحك يا ملكة الجمال) ضحكت بخفه وهي محمرة خجلاً من كلماتي ( ههه شكراً لك) ثم قالت مسرعه( لا تلمني فأنا لا اهرب بل ذالك الوحش هو من سلبك مني) فأجبت مستغرباً ( هل تعرفين ما هو المنبه) قالت ضاحكة ( هههه نعم ففي يوم من الايام وانت تكاد ان تغرق في النوم كنت تتمتم ب"ذلك المنبه لن يجدي نفعاً ساشتري منبه جديد فهناك منبه جديد يباع في المكتبه وحش وقوي لا ينكسر ويصيح في الوقت الذي أحدده تمامً " ومن ثم غرقت في نوم عميق لياتي لاحقاً ذلك المنبه لايقاضك)
ابتسمت بود وحب وقلت لها ( إذاً انتي هي اميرة أحلامي ) اكتفت هي بابتسامه خجله ناظرةً عيني دون حراك ( ثم احسست بقطرات ماء على وجهي رفعنا كلانا راسنا لفوق ... فجأة رايت نوراً ساطع وقوي يظهر من منتصف شق كبير في السماء فأدركت ان تلك السماء هي عيني ... وبحركه بطيئة فتحت عيني لأرى اخي ينثر على وجهي قطرات الماء قائلاً ( هيا يا احمق تأخرت على العمل كثيراً ) غادر اخي الغرفة … نهضت وانا شبه جالس وافرك عيني بتعب … تنهدت متمتماً لماذا يا اخي كنت مشغولاً ؛ مشغولاً في حلم ،، حقاً يالي من احمق .... جوّلت نظري في ارجاء الغرفة باحثاً عن ذاك المنبه اللعين الذي يضهر في وقت غير مناسب ويختفي وقت الحاجه ؛ رايته ملقاً فوق الأريكة من دون بطاريات … تنهدت بتعب وذهبت للاستعداد للعمل ولكن كالعاده لم تغيب عن بالي ولا لحظه فلقد كنت أفكر فيها ولكن هذه المره اختلفت في سبب التفكير من " من هذه يا ترى" الى " هل سألتقي بنور القمر واحدثها مره اخرى أم لاء…





الموضوع الأصلي: نور القمر || الكاتب: قمر و هلال || المصدر: منتديات غرام النسائي





k,v hgrlv




 توقيع : قمر و هلال


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
القمر

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 11:57 AM

أقسام المنتدى

|• آلـمـنـتـديـآت آلإسـلآمـيـة •| | | فـي رحـآب آلإيـمـآن | | | رسـولـنـآ مـحـمـد صـلـى آلـلـه عـلـيـه وسـلـم | | | آلـصـوتـيـآت آلإسـلآمـيـة | | المنتديات العامـــــــــــه | | القسم عـآمـ | | | آفتح قلبكّ | | | الاخبار العاجله |• | اللغه English| | |• فـجـر جـديـد •| | ملتقى الاعضاء | |• إسـتـرآحـة آلأعـضـآء •| | نـجـوم أثـبـتـت وجـودهـآ ... فـي إبـدآعـهـآ | | كـرسـي آلإعـتـرآف ، ومـدونـآت آلأعـضـآء | | كـرسـي آلإعـتـرآف | مدونات الاعضاء | السياحـــــه والسفـــــــر | السياحـــــه والسفـــــــر | |• آلـمــטּــتـديـآت آلأدبـيـة •| | |الشعر الشعبي | | | خواطر نبضّ الوريد | | |الروايات .... روايتي| | |القصص العامه | | |• عـآلـم آلأسـرة •| | | عالم الطفل| | | آلـصـحـة وآلـرشـآقـة | | آلـمـطـبـخ | | فـنـكـ وبـيـتـكـ | | | عـآلـم آدم | | | جـمـآل وأنـآقـة حـوآء | | |• آلـتـرفـيـهـيـآت •| | عـآلـم آلـسـيـآرآت وآلـمـوآصـلآت | صـدى آلـمـلآعـب | جـنـون آلـصـور | الهبال والصرقعه | آلألـعـآب والتسالي | تـقـنـيـة تـكـ | بـرآمـج آلـكـمـبـيـوتـر | بلآك بيريّ | مـوبآيـلـي ... عـآلـم مـن إخـتـيـآري | Youtube | التصاميم والجرافيكس | المنتديات الإدارية | المحذوفات والمواضيع المكررة | قسـم المشرفين والمراقبين | الشكاوى والأقتراحات | الإدارة |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

Security team

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009