اللهم من اراد في منتدى غرام النسائي سوء فاشغلـه في نفسه وراحتـــه وصحتــه وعافيـتـــه ورد كيده في نحرهـ واجعل تدميره له يارب اللهم ارني فيه عجائب قدرتك

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


 
 
العودة   منتدى غرام النسائي > |• آلـمـنـتـديـآت آلإسـلآمـيـة •| > | فـي رحـآب آلإيـمـآن |
 
 

| فـي رحـآب آلإيـمـآن |


ملاحظة: لا يسمح بالنسخ او الاقتباس

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم منذ 2 أسابيع
مديره عامه على المنتدى
قمر و هلال غير متواجد حالياً
قـائـمـة الأوسـمـة
وسام الابداع

وسام شكر وتقدير من الاداره

شعلة المنتدى

وسام قمر المنتدى

لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1346
 تاريخ التسجيل : May 2017
 فترة الأقامة : 252 يوم
 أخر زيارة : منذ 15 ساعات (08:11 PM)
 المشاركات : 8,243 [ + ]
 التقييم : 909
 معدل التقييم : قمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to behold
بيانات اضافيه [ + ]
Thumbs up جامع الملوية المسجد الكبير في سامراء




جامع الملوية المسجد الكبير سامراء

يُعتبر جامع الملوية أو المسجد الجامع في سامراء الذي أنشأه المتوكل على الله أروع المنشآت ذات الأثر في تلك الحقبة من حياة الأمة الإسلامية، وتُشاهد آثاره إلى اليوم مع مئذنته الملوية شمال غرب مدينة سامرَّاء الحاليَّة، وتُعتبر أضخم وأبرز الآثار الباقية من مباني سامرَّاء القديمة، وهو يُعدُّ أكبر جامعٍ في العالم الإسلامي.

ومدينة سامرَّاء تعد من أمَّهات المدن العراقية القديمة، و ما زالت تزخر بالآثار الإسلامية، وتذكر بتاريخها حينما كانت مركزًا للحضارة والعلوم والفنون، وتقع المدينة على الضفة الشرقية لنهر دجلة وتبعد نحو 118 كم2 إلى الشمال من العاصمة بغداد، بناها الخليفة العباسي المعتصم بالله سنة (221هـ=835م) فكانت عاصمة الخلافة العباسية، وحُرِّف اسمها القديم ليُصبح (سُرَّ من رأى) العربي، حينما كانت المدينة عامرة ومزدهرة، ثم أمست (ساء من رأى) بعدما تهدَّمت وتقوَّضت عمارتها، وفي سنة (245هـ=859م) بنى المتوكل بالله العباسي مدينة المتوكليَّة أو الجعفريَّة، وفي سنة 237هـ كان قد شُيِّدَ المسجد الجامع بسامرَّاء ومئذنته الشهيرة (المئذنة الملوية).

موقع وتاريخ بناء المسجد

يُعدُّ جامع الملوية في سامراء أو الجامع الكبير هو الجامع الرئيس الثاني بالمدينة، ولقد شيَّد المعتصم الجامع الأول في سنة (221هـ=836م)، حيث كان من خطة المعتصم بالله في بناء سامرَّاء أن يبني مسجدًا في كلِّ منطقةٍ سكنية، فعندما أقطع كبير قوَّاده أشناس وأصحابه الموضع المعروف بالكرخ، أمره أن يبني مع المساكن المساجد والأسواق، كما أنَّه أنشأ مسجدًا جامعًا على شارع الريحة، وهو الشارع الأعظم، واختطَّ الأسواق حوله، كما خطَّ القطائع للقوَّاد والكتَّاب والناس، واختطَّ الأسواق حول المسجد الجامع الكبير، وقد استعمل هذا الجامع الأول لأداء فريضة الصلاة وصلاة الجمعة إلى أيام المتوكل على الله الذي تولى الخلافة سنة (232هـ=846م).

يقع جامع المعتصم في النهاية الشمالية للسوق الرئيسة وليس بعيدًا عن الجوسق الخاقاني، وفي بداية حكم المتوكل أصبح هذا الجامع القديم صغيرًا جدًّا لا يسع عدد المؤمنين المصلين من الأهالي والجند، ولذلك شيَّد المتوكل جامعًا رئيسًا جديدًا في طرف الحير، في موضعٍ واسعٍ خارج المنازك ولا يتَّصل به شيءٌ من القطائع والأسواق، وقد أتقن الخليفة بناءه ووسَّعه وأحكم تشييده، يقول اليعقوبي في البلدان: "وبنى المسجد الجامع في أول الحير في موضع واسع خارج المنازل لا يتصل به شيءٌ من القطائع، والأسواق، وأتقنه، ووسَّعه، وأحكم بناءه، وجعل فيه فوَّارة ماء لا ينقطع ماؤها، وجعل الطرق إليه من ثلاثة صفوف واسعة عظيمة من الشارع الذي يأخذ من وادي إبراهيم بن رياح، في كلِّ صفٍّ حوانيت بها أصناف التجارات والصناعات والبياعات، عرض كل صف مائة ذراع بالذراع السوداء لئلَّا يضيق عليه الدخول إلى المسجد إذا حضر المسجد في الجمع في جيوشه وجموعه، وبخيله ورجله، ومن كل صف إلى الذي يليه دروب وسكك فيها قطائع جماعة من عامَّة الناس، فاتَّسعت على الناس المنازل والدور، واتسع أهل الأسواق والمهن والصناعات في تلك الحوانيت، والأسواق التي في صفوف المسجد الجامع... وجعلت الأسواق في موضع معتزل، وجعل في كلِّ مربعة وناحية سوقًا، وبنى المسجد الجامع، وانتقل المتوكل إلى قصور هذه المدينة أول يوم من المحرم سنة 247هـ، فلما جلس أجاز الناس بالجوائز السنية ووصلهم، وأعطى جميع القوَّاد، والكتَّاب، ومن تولى عملًا من الأعمال، وتكامل له السرور وقال: الآن علمت أني ملك إذا بنيت لنفسي مدينة سكنتها".

وقال ياقوت الحموي: "وبنى مسجدًا جامعًا فأعظم النفقة عليه، وأمر برفع منارة لتعلو أصوات المؤذنين فيها وحتى ينظر إليها من فراسخ، فجمَّع الناس فيه وتركوا المسجد الأوَّل". وكان البدء ببناء المسجد الجامع بسامرَّاء في سنة (234هـ=848م)، والانتهاء منه في سنة (237هـ=852م).

قال ابن الجوزي في حوادث سنة 234هـ: "وفي هذه السنة: ابتدئ ببناء الجامع بسامرَّاء". ثم قال في حوادث سنة 237هـ: "وفيها: كمل بناء جامع سامرَّاء، وقد ابتدئ في بنائه فِي سنة أربع وثلاثين، وفرغ منه وصلى فيه المتوكل فِي رمضان سنة سبع وثلاثين، وبلغت النفقة عَلَيْهِ ثلاثمَائة ألف وثمَانية آلاف ومَائتين واثني عشر دينارًا وربع وسدس دينار، واستعمل فيه آجر النجف وأنقاضه من السقوف والأبواب وغيرها، ونقوض حملت من بغداد، وإنَّما هذه النفقة على البنَّائين والنجَّارين والصنَّاع، ومَا شاكل ذلك، وحملت القصعة والحجارة التي في الفوارة من باب الحرة فِي الهاروني عَلَى عجل، ومرَّ بِهَا الفيلة الثلاثة التي كانت للمتوكل، وأنفق مع ذلك فِي حمولتها إلى أن دخلت المسجد ألف وخمسمائة دينار، ولولا الفيلة لأنفق عليها ضعف ذلك، واستعمل الطوابيق الزجاج التي فِي المقصورة، وهي ألفان وأربعمَائة طابق بألفين وأربعمَائة دينار، وأنفق المتوكل عَلَى الأطواق الستة التي جعلت زيجات لها ألفين وأربعمَائة دينار". ويذكر ياقوت الحموي أنَّ مجموع ما أنفق على بنائه بلغ خمسة عشر ألف ألف درهم.

أكبر جامع في العالم

يضم جامع سامراء الكبير سورًا مستطيلًا مع جدران مدعمة بأبراج، أبعاده 340 × 156م من الداخل؛ أي بنسبة تقريبية 3:3, وأبعاده بالأقدام تُعادل 784 × 512 قدمًا، وعلى هذا فإنَّ مساحته الكليَّة تُصبح 38000 مترًا مربعًا تقريبًا، ويتَّسع لحوالي 100000 (مئة ألف مصلي)، وتحمل سقفه الرئيسة حوالي 488 عمودًا، وعلى هذه الأساس فإنَّ الجامع الكبير بسامرَّاء يكون أكبر جامعٍ في العالم.

مخطط الجامع

أمَّا مخطط الجامع فيتألَّف من أربعة أقسام تُحيط بالصحن: الحرم في النهاية الجنوبية وثلاثة أقسام أخرى حول الجهات الثلاث الأخرى، لم يكن في المستطاع إعادة تنظيم المخطط بصورةٍ أكيدة حتى تنقيبات (هرزفيلد) الأثري العالمي الذي أجراها في موقع العمل في عام 1910م ما عدا عدد أروقة الحرم (بيت الصلاة) بسبب اقتلاع أعمدة السقف ودعاماته التي أُزيلت منذ فترةٍ طويلةٍ للانتفاع من موادها، وهناك النوافذ في القسم العلوي لحائط القبلة وهي (24) نافذةً في مستوى رائع من الإتقان المعماري، وتوجد في وسط صحن الجامع بقايا نافورة كبيرة.

الوصف المعماري للمسجد الجامع

وجامع المتوكل على الله مستطيل الشكل تواجه أضلاعه الأربعة الجهات الأربع تقريبًا، ويبلغ طول ضلعه من الشمال إلى الجنوب (248,70 مترًا) من الخارج بدون الزيادة ومن الشرق الى الغرب (165,80 مترًا) من الخارج أيضًا، أمَّا من الداخل فطوله (238,60 مترًا) وعرضه (155,60 مترًا)، ويتألَّف هذا الجامع من بيت للصلاة ومجنبتين ومؤخرة تحيط بصحن مستطيل وكان في الصحن نافورة (حوض للماء) ذات شكلٍ دائريٍّ تتكون من قطعةٍ واحدةٍ من حجر الجرانيت.

يتكون بيت الصلاة في هذا الجامع من تسعة أساكيب وخمسة وعشرين بلاطة متساوية في سعتها عدا بلاطة المحراب؛ فهي أوسع من غيرها ويبلغ عرضها (4,20 مترًا)، ويطل المصلَّى على الصحن بتسع عشرة بائكة، أمَّا عمق المصلى فيبلغ (62م) وتتألف كل من المجنبتين الشرقية والغربية من أربعة أروقة تشتمل كلٌّ منها على (23) بلاطة؛ أي تطل كلٌّ منها على الصحن بثلاث وعشرين بائكة، وتتكون مؤخرة الجامع من ثلاثة أساكيب بخمس وعشرين بلاطة وبوائكها بعدد بوائك وبلاطات المصلى والبلاطة الوسطى بعرض بلاطة المحراب أيضًا.

بناء جامع الملوية متين وضخم جدًّا خصوصًا جدرانه ومأذنته؛ حيث قاومت عوامل التخريب، وظلَّت شاخصةً على الرغم ممَّا أصابها من بعض التلف، شُيِّد الجامع بطابوق وجص، وفُرشت أرضيَّته كلها بطابوق مربع صُفَّ بدقةٍ وإتقان، وجدران الجامع ضخمة جدًّا متميِّزة بارتفاعها الذي يبلغ أحد عشر مترًا، وسمكها الذي يبلغ (2,70 م) دون الأبراج، والجدران هذه مدعمة بأبراج نصف أسطوانية تجلس على قواعد مستطيلة عدا أبراج الأركان؛ فهي شبه مستديرة يبلغ قطرها (5م).

ومجموع أبراج الجامع (44) برجًا ومثلها للجدار الغربي، أمَّا الشمالي فتدعمه ثمانية أبراج ومثلها الجنوبي، ويُمكن الدخول إلى الجامع عن طريق (15) مدخلًا؛ ثلاثة منها في الجدار الشمالي، واثنان في جدار القبلة، وخمسة في كلٍّ من الجدارين الشرقي والغربي، وترفع عقود هذه المداخل ستة أمتار على مستوى أرض الجامع وتتوجها نوافذ ذات عقود مدبَّبة.

وأروع ما في جدار القبلة صف من نوافذ صغيرة عددها أربع وعشرين، وتنفتح كل واحدة منها على إحدى بلاطات بيت الصلاة عدا بلاطة المحراب فهي بدون نافذة، ومما لا ريب فيه أن وظيفة هذه النوافذ هي إدخال النور والهواء إلى المصلى، وجعلت على ارتفاع معين أقرب إلى السقف من أرضية الجامع. وهذه النوافذ مستطيلة الشكل من الخارج منحدرة إلى الداخل وذات أقواس مفصصة ترتكز أطرافه على أعمدة آجرية شبه أسطوانية مندمجة أطرافها، وهذه التشكيلة تزيد في جمال جدار القبلة الذي يتوسطه محراب ضخم ذو منية مجوفة مزدوجة العقود وتستند أطراف عقوده على أعمدة رخامية أسطوانية رشيقة.

ولم تقتصر تشكيلات الزينة والتحلية على جدار القبلة والمصلى حسب بل امتدَّت إلى أجزاء أخرى من هذا الجامع الكبير؛ فقد زُيِّنت هامات الجدران من الخارج بسلسلةٍ من دوائر مقعرة داخل شكل رباعي وتظهر هذه المقعرات وكأنَّها أكاليل يُحيط بالجامع، وعددها ست بين كلِّ برجين وقطرها مترًا واحدًا.

وقد وصف عالم الآثار الشهير (روس) هذا الجامع في عام 1844م بأنه بناء عظيم من الآجر على شكل مستطيل أبعاده 264 × 159 خطوة، مع برج من كل زاوية، ويوجد بينهما أحد عشر برجًا صغيرًا من الجوانب الطويلة، وثمانية أبراج في الجوانب الصغيرة، وقد تهدَّمت الأروقة الداخلية وصف الأبنية الخارجي تمامًا كما نقل الآجر منها، والبناء المتبقي -ما عدا العقود فوق المداخل التي تساقطت- هو الآن في حالة حفظٍ جيِّدة.

ويقول العالم الآثري (جونس) الذي زار الجامع في عام 1846م: إنَّ كلًّا من الملوية والمدرسة قد شُيِّدا من آجرٍ جيِّدٍ وبإتقانٍ كبير، يبلغ طول المدرسة 810 قدم وعرضها 490 قدم ، ولها 12 دعامة بين أبراج الزاوية في الجهة الشمالية الغربية والجهة الجنوبية الشرقية, و10 دعامات في الجهة الشمالية الشرقية والجهة الجنوبية الغربية، والمدخل الرئيس يُقابل القبلة، ويُلاحظ في الحال أصله المحمدي، ويبدو أنَّ هناك نافورة في وسط الفناء، ويبلغ ارتفاع الجدران في الوقت الحاضر حوالي 3 قدم، وفي الجهة الجنوبية الغربية يمكن أن تميز بقاية الشبابيك المعقودة.

ويبعد هذا الجامع بضع مئات الأمتار عن شمال مدينة سامراء الحديثة، وهو منعزلٌ تمامًا، ولقد فقد الكثير من أعمدته ولم يبقَ منه سوى المنارة وسور مستطيل من الطابوق في حالة حفظٍ جيِّدة.

المئذنة الملوية

يتميز الجامع بمئذنته الملوية وهي أقدم وأهم مآذن العراق الأثرية القائمة، ومأذنة جامع المتوكل فريدة بين مآذن العالم الإسلامي وتقع خارج الجامع بمسافة (27,20 م) عن الجدار الشمالي للجامع، وتقع على الخط المحوري لمحراب الجامع. بدن المأذنة حلزوني يجلس على مصطبة مربعة الشكل ذات طبقتين طول السفلى منها (31,80) مترًا والعليا (30,5 م) وترتفع هذه المصطبة (4,20 م) من مستوى وجه الأرض، وتزيِّنها حنايا ذات عقود مدبَّبة عددها تسع في كلِّ ضلع عدا الوجه الجنوبي فتشغله سبع فقط؛ إذ تُغطِّي جزء منه نهاية السلم المنحدر الذي يُؤدِّي إلى القاعدة.

وبدن المأذنة أسطواني الشكل يدور حوله سلم حلزوني، ويدور باتجاه معاكس لاتجاه عقارب الساعة، وتخترق في قسمها العلوي الأسطوانة الأخيرة في البدن وينتهي بقمَّة المأذنة التي بلغ قطرها ثلاثة أمتار، وأروع ما في القسم العلوي من هذه المأذنة هو فصٌّ من المشاكي المحرابية، وعددها ثمان، تتوج البدن وترتكز عقودها على أعمدة آجريَّة شبه أسطوانيَّة مندمجة، ويبلغ ارتفاع هذه المأذنة نحو خمسين مترًا عدا القاعدة.

تظل المئذنة الملوية فريدة في طرازها بين مآذن جوامع العالم الأثرية والحديثة، وعلى الرغم من محاولات عديدة في نسبة شكلها إلى حضارات سابقة، فإنَّ تلك المحاولات لم تكن موفقة، والحقيقة أنَّ تصميمها ابتكارٌ إسلاميٌّ عربيٌّ صرف.

وتُعتبر المئذنة الملوية من أغرب المنارات التي أُقيمت في العراق، ويعتقد المؤرخون أنَّ سبب بناء الملوية بمثل هذا الارتفاع الكبير لكي يسمع صوت المؤذنين بسهولة، وحتى يُمكن للمنارة أن تُرى من مسافات بعيدة.

ويضم جامع المتوكل على الله عناصر معمارية أخرى جديدة، منها الأقواس المفصصة والمقعرات والحنايا المحرابية التي أبدعها المعمار العربي المسلم وحقق فيها نجاحات مع استخداماتها.

ويُعدُّ المسجد الجامع مع المئذنة الملوية من الآثار التاريخية ومن أبرز معالم عهد الخلافة العباسية في مدينة سامرَّاء؛ حيث تشاهد آثاره إلى الآن شاخصةً وهي تُقاوم كلَّ عوامل التخريب الطبيعيَّة على مرِّ القرون، كما يظل جامع سامراء الكبير واحدًا من الآثار المهمَّة في العالمين العربي والإسلامي، الذي يُمثِّل حضارات الإنسان العراقي في الزمن القديم الذي كان مسهمًا فاعلًا في بناء وازدهار حضارات العالم.

_________________

المصادر والمراجع:

- اليعقوبي: البلدان، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة: الأولى، 1422هـ.
- ابن الجوزي: المنتظم في تاريخ الأمم والملوك، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة: الأولى، 1412هـ=1992م.
- ياقوت الحموي: معجم البلدان، الناشر: دار صادر، بيروت، الطبعة: الثانية، 1995م.

- رياض العزاوي: جامع سامراء الكبير .. صرح إسلامي شامخ وهو أكبر جامع في العالم، جريدة الصباح، أغسطس 2013م.
قصة الاسلام







[hlu hglg,dm hgls[] hg;fdv td shlvhx hgls[] hg;fdv [hlu




 توقيع : قمر و هلال


رد مع اقتباس
قديم منذ 2 أسابيع   #2
مديره عامه على المنتدى


الصورة الرمزية قمر و هلال
قمر و هلال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1346
 تاريخ التسجيل :  May 2017
 أخر زيارة : منذ 15 ساعات (08:11 PM)
 المشاركات : 8,243 [ + ]
 التقييم :  909
 قـائـمـة الأوسـمـة
وسام الابداع

وسام شكر وتقدير من الاداره

شعلة المنتدى

وسام قمر المنتدى

لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



شادي الالحام حماده
جزاك الله كل خير على المرور المتواضع
نورت الصفحة و الموضوع
الله يعطيك الف عافية


 
 توقيع : قمر و هلال



رد مع اقتباس
قديم منذ 2 أسابيع   #3
منتخب الرياض
موقوف


الصورة الرمزية منتخب الرياض
منتخب الرياض غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1631
 تاريخ التسجيل :  Jan 2018
 أخر زيارة : منذ 2 أسابيع (06:24 PM)
 المشاركات : 1 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



موضوع فى قمة الروعه
بارك الله فيكى اختى


 


رد مع اقتباس
قديم منذ أسبوع واحد   #4
مديره عامه على المنتدى


الصورة الرمزية قمر و هلال
قمر و هلال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1346
 تاريخ التسجيل :  May 2017
 أخر زيارة : منذ 15 ساعات (08:11 PM)
 المشاركات : 8,243 [ + ]
 التقييم :  909
 قـائـمـة الأوسـمـة
وسام الابداع

وسام شكر وتقدير من الاداره

شعلة المنتدى

وسام قمر المنتدى

لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



منتخب الرياض
جزاك الله كل خير على المرور المتواضع
نورت الصفحة و الموضوع
الله يعطيك الف عافية


 
 توقيع : قمر و هلال



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الملوية, المسجد, الكبير, جامع, سامراء

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 12:05 PM

أقسام المنتدى

|• آلـمـنـتـديـآت آلإسـلآمـيـة •| | | فـي رحـآب آلإيـمـآن | | | رسـولـنـآ مـحـمـد صـلـى آلـلـه عـلـيـه وسـلـم | | | آلـصـوتـيـآت آلإسـلآمـيـة | | المنتديات العامـــــــــــه | | القسم عـآمـ | | | آفتح قلبكّ | | | الاخبار العاجله |• | اللغه English| | |• فـجـر جـديـد •| | ملتقى الاعضاء | |• إسـتـرآحـة آلأعـضـآء •| | نـجـوم أثـبـتـت وجـودهـآ ... فـي إبـدآعـهـآ | | كـرسـي آلإعـتـرآف ، ومـدونـآت آلأعـضـآء | | كـرسـي آلإعـتـرآف | مدونات الاعضاء | السياحـــــه والسفـــــــر | السياحـــــه والسفـــــــر | |• آلـمــטּــتـديـآت آلأدبـيـة •| | |الشعر الشعبي | | | خواطر نبضّ الوريد | | |الروايات .... روايتي| | |القصص العامه | | |• عـآلـم آلأسـرة •| | | عالم الطفل| | | آلـصـحـة وآلـرشـآقـة | | آلـمـطـبـخ | | فـنـكـ وبـيـتـكـ | | | عـآلـم آدم | | | جـمـآل وأنـآقـة حـوآء | | |• آلـتـرفـيـهـيـآت •| | عـآلـم آلـسـيـآرآت وآلـمـوآصـلآت | صـدى آلـمـلآعـب | جـنـون آلـصـور | الهبال والصرقعه | آلألـعـآب والتسالي | تـقـنـيـة تـكـ | بـرآمـج آلـكـمـبـيـوتـر | بلآك بيريّ | مـوبآيـلـي ... عـآلـم مـن إخـتـيـآري | Youtube | التصاميم والجرافيكس | المنتديات الإدارية | المحذوفات والمواضيع المكررة | قسـم المشرفين والمراقبين | الشكاوى والأقتراحات | الإدارة |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

Security team

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009