اللهم من اراد في منتدى غرام النسائي سوء فاشغلـه في نفسه وراحتـــه وصحتــه وعافيـتـــه ورد كيده في نحرهـ واجعل تدميره له يارب اللهم ارني فيه عجائب قدرتك

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


 
 
العودة   منتدى غرام النسائي > |• آلـمـنـتـديـآت آلإسـلآمـيـة •| > | رسـولـنـآ مـحـمـد صـلـى آلـلـه عـلـيـه وسـلـم |
 
 

| رسـولـنـآ مـحـمـد صـلـى آلـلـه عـلـيـه وسـلـم | كـل مـآ يـخـتـص بــسـيـرتـه وحـيـآتـه وهـديـه عـلـيـه آلـصلآة وآلـسـلآم

ملاحظة: لا يسمح بالنسخ او الاقتباس

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 12-01-2017
مديره عامه على المنتدى
قمر و هلال غير متواجد حالياً
قـائـمـة الأوسـمـة
وسام الابداع

وسام شكر وتقدير من الاداره

شعلة المنتدى

وسام قمر المنتدى

لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1346
 تاريخ التسجيل : May 2017
 فترة الأقامة : 254 يوم
 أخر زيارة : منذ 22 ساعات (08:24 PM)
 المشاركات : 8,245 [ + ]
 التقييم : 909
 معدل التقييم : قمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to behold
بيانات اضافيه [ + ]
Thumbs up الدرر الغراء من كتاب روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ( 5 ـ 6 )



.

في حالة ذكر العبارة دون نسبتها لقائل، هذا يعني أنها من كلام المصنف أبي حاتم ابن حبان رحمه الله، كما قمت بوضع فقرة تحت عنوان " الدرر الغراء مما قلَّ ودلّ " للمقولات القصيرة التي لا تتجاوز السطر الواحد ذات الدلالات الكبيرة، وفقرة" الدرر الغراء مما قيل شعرا" مع ذكر رقم الصفحة لكل عبارة أو جملة أو شعر.




مجانبة المسألة وكراهيتها :

الواجب على العاقل مجانبة المسألة على الأحوال كلها، ولزوم ترك التعرُّض، لأن الأفكار في العزم على السؤال، يورث المرء مَهانة في نفسه، ويَحطُّه رَتوة عَن مرتبته، وتركُ العزم على الأفكار في السؤال، يُورث المرء عِزَّا في نفسه، ويرفعه درجة عَن مرتبته. ص152

حرمة السؤال :

فالعمر بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ مَالَهُ، فَإِنَّمَا هُوَ رَضْفٌ[3] مِنَ النَّارِ يَلْقُمُهُ، فَمَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ. ص153

وصية عاقل ومُحب ومشفق لابن أخيه :

قَالَ مطرف بْن عَبْد اللَّه بْن الشِّخِّير لابن أخيه: يا بُنَيَّ أخي إذا كانت لك حاجة إلي، فاكتب بها إلي في رُقعة، فإني أصون وجهك عَن ذُلِّ السؤال. ص154


إياك وذُل السؤال :

أعظم المصائب سوء الخَلَف، والمسألة من الناس، والهمُّ بالسؤال نصف الهرم، فكيف المباشرة بالسؤال؟! ومن عَزَّت عَلَيْهِ نفسه، صَغُرت الدنيا في عينه، ولا يَنبُلُ الرجلُ حتى يَعِفَّ عما في أيدي الناس، ويتجاوز عما يكون منهم، والسؤال من الإخوان مَلال، ومن غيرهم ضِدُّ النَّوال. ص154

لو لم يكن في السؤال خَصلة تُذمُّ إلا وجود التذلل في النفس عند الاهتمام بالسؤال وإبدائه، لكان الواجب على العاقل أن لو اضطره الأمر إلى أن يَستَفَّالرمل، ويَمُصَّ النَّوَى، ألا يتعرض للسؤال أبدا، مَا وجد إليه سبيلا. ص155

القناعة كنز عظيم :

ليس شيء أروحَ للبدن من الرضا بالقضاء، والثقة بالقاسم؛ ولو لم يكن في القناعة خصلة تحمد إلا الراحة، وعدم الدخول في مواضع السوء، لطلب الفضل، لكان الواجب على العاقل، ألا يفارق القناعة على حالة من الأحوال. ص157-158

من عدم القناعة لم يزده المال غنى، فتمكن المرء بالمال القليل مع قلة الهم أهنا من الكثير ذي التَّبعة. صص158-159

مَن غَنيَ قلبه غنيت جوارحه
القناعة تكون بالقلب: فمن غني قلبه، غنيت يداه، ومن افتقر قلبه، لم ينفعه غناه، ومن قنع لم يتسخط، وعاش آمنا مطمئنا، ومن لم يقنع لم يكن له في الفوائد نهاية لرغبته، والجد والحرمان كأنهما يصطرعان بين العباد. ص159

القانع الكريم أراح قلبه وبدنه، والشره اللئيم أتعب قلبه وجسمه، والكرام أصبر نفوسا، واللئام أصبر أجسادا. ص160

التوكل على الله :

التوكل هو قطع القلب عَن العلائق، برفض الخلائق، وإضافته بالافتقار إلى محول الأحوال. ص164

الرضا بالشدائد والصبر عليها :

فكم من شدة قد صعبت وتعذر زوالها على العالم بأسره، ثم فرج عنها السهل في أقل من لحظة. ص166

من أفضل أخلاق أهل الدين والدنيا :

من أراد الثواب الجزيل، واستِرهَانَ الوُدِّ الأصيل، وتوقع الذكر الجميل؛ فليتحمل من ورود ثِقَلِ الردى، ويتجرع مرارة مخالفة الهوى، باستعمال السُّنة التي ذكرناها في الصلة عند القطع، والإعطاء عند المنع، والحلم عند الجهل، والعفو عند الظلم؛ لأنه من أفضل أخلاق أهل الدين والدنيا. ص175

خُلُق العفو والتجاوز عن الآخرين :

قَالَ أيوب: لا ينبُلُ الرجل حتى يكونَ فيه خصلتان: العفة عما في أيدي الناس، والتجاوز عنهم. ص175

قال عمر بْن عَبْد العزيز: أحب الأمور إلى اللَّه ثلاثة: العفو في القدرة، والقصد في الجدة، والرفق في العبادة، وما رفق أحد بأحد في الدنيا إلا رفق اللَّه به يوم القيامة. ص176

صاحب الصفح إنما يتكلف الصفح بإيثاره الجزاء، وصاحب العقاب وإن انتقم ، كان إلى الندم أقرب، فأما من له أخ يوده، فإنه يحتمل عنه الدهر كله زلاته. ص176

لو لم يكن في الصفح وترك الإساءة خصلة تحمد، إلا راحة النفس ووداع القلب، لكان الواجب على العاقل ألا يكدر وقته بالدخول في أخلاق البهائم بالمجازاة على الإساءة إساءة، ومن جازى بالإساءة إساءة فهو المسيئ، وإن لم يكن بادئا. ص177

قَالَ لقمان لابنه: كذب من قَالَ: إن الشر يطفئ الشر، فإن كان صادقا، فليوقد نارا إلى جنب نار، فلينظر هل تطفئ إحداهما الأخرى؟ ألا فإن الخير يطفئ الشر، كما يطفئ الماء النار. ص178

التقوى والكرم :

التقوى: هي العزم على إتيان المأمورات، والانزجار عَن جميع المزجورات، فمن صح عزمه على هاتين الخصلتين، فهو التقي الذي يستحق اسم الكرم، ومن تعرى عَن استعمالهما، أو أحدهما، أو شعبة من شعبهما، فقد نقص من كرمه مثله. ص181

من هو الكريم؟

قَالَ زيد بن ثابت:ثَلاثُ خِصَالٍ لا تَجْتَمِعُ إِلا فِي كَرِيمٍ: حُسْنُ الْمَحْضَرِ، وَاحْتِمَالُ الزَّلَّةِ، وَقِلَّةُ الْمَلالَةِ. ص181

من صفات الكريم :

الكريم لا يكون حقودا، ولا حسودا، ولا شامتا، ولا باغيا، ولا ساهيا، ولا لاهيا، ولا فاجرا، ولا فخورا، ولا كاذبا، ولا ملولا، ولا يقطع إلفه، ولا يؤذي إخوانه، ولا يضيع الحفاظ، ولا يجفو في الوداد، يعطي من لا يرجو، ويؤمن من لا يخاف، ويعفو عَن قدرة، ويصل عَن قطيعة. ص181

الكريم يلين إذا استُعطِف واللئيم يقسو إذا ألطف، والكريم يُجِل الكرام، ولا يهين اللئام، ولا يؤذي العاقل، ولا يمازح الأحمق، ولا يعاشر الفاجر، مؤثرا إخوانه على نفسه، باذلا لهم مَا ملك، إذا اطلع على رغبة من أخ لم يدع مكافأتها، وإذا عرف منه المودة، لم ينظر في ملق العداوة، وإذا أعطاه من نفسه الإخاء، لم يقطعه بشيء من الأشياء. ص182

الكريم من أعطاه شكره، ومن منعه عذره، ومن قطعه وصله، ومن وصله فضله، ومن سأله أعطاه، ومن لم يسأله ابتدأه، وإذا استضعف أحدا رحمه، وإذا استعطف أحدا رأى الموت أكرم له منه، واللئيم بضد مَا وصفنا من الخصال كلها. ص183


مثل الكريم واللئيم :

قَالَ الشعبي: إن كرام الناس أسرعهم مودة، وأبطؤهم عداوة، مثل الكوب من الفضة: يبطئ الانكسار، ويسرع الانجبار، وإن لئام الناس أبطؤهم مودة، وأسرعهم عداوة مثل الكوب من الفخار: يسرع الانكسار ويبطئ الانجبار. ص183

من آثار الكرم :

الكريم محمود الأثر في الدنيا، مرضي العمل في العقبى، يحبه القريب والقاصي، ويألفه المتسخِّط والراضي، يفارقه الأعداء واللئام، ويصحبه العقلاء والكرام. ص184

كيف يتعامل مع النمام :

قال أَبُو حاتم رَضِيَ اللَّه عنه: الواجب على العاقل لزوم الإغضاء عما ينقل الوشاة، وصرف جميعها إلى الإحسان، وترك الخروج إلى مَا لا يليق بأهل العقل، مع ترك الإفكار فيما يزري بالعقل، لأن من وشى بالشيء إلى إنسان بعينه، يكون قصده إلى المخبر، أكثر من قصده إلى المخبر به، لمشافهته إياه بالشيء الذي يشق عَلَيْهِ علمه وسماعه. ص187

قد نحتاج للعتاب أحيانا :

من لا يعاتب على الزلة، لم يكن بحافظ للخُلة، ومن أعتب لم يذنب، كما أن من اغتفر لم يعاقب، وظاهر العتاب خير من مكتوم الحقد، ورُبَّ عَتب أنفعُ من صفح. ص190

كثرة العتاب يقطع الود ويورث الصد :

لا يجب على العاقل أن يناقش على تصحيح الإتعاب بالإكثار، مخافة أن يعود المعاتب إلى مَا عوتب عَلَيْهِ؛ لأن من عاتب على كل ذنب أخاه، فخليق أن يمله ويقللاه، وإن من سوء الأدب كثرة العتاب، كما أن من أعظم الجفاء ترك العتاب، والإكثار من المعاتبة يقطع الود، ويورث الصد. ص191

قَالَ علي بن أبي طالبرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لا تُكْثِرِ الْعِتَابَ، فَإِنَّ الْعِتَابَ يُورِثُ الضَّغِينَةَ وَالْبَغْضَةَ، وَكَثْرَتُهُ مِنْ سُوءِ الأَدَبِ. ص191

قبول اعتذار المعتذر :

الواجب على العاقل إذا اعتذر إليه أخوه بجرم مضى، أو لتقصير سبق، أن يقبل عذره، ويجعله كمن لم يذنب. ص192

التماس الأعذار وحسن الظن :

قال أبو قلابة: إذا بلغك عَن أخيك شيء تكرهه فالتمس له عذرا، فإن لم تجد له عذرا فقل: لعل له عذرا لا أعلمه. ص193

أهمية الاعتذار :

الاعتذار يذهب الهموم، ويجلي الأحزان، ويدفع الحقد، ويذهب الصد، والإقلال منه تستغرق فيه الجنايات العظيمة، والذنوب الكبيرة، والإكثار منه يؤدي إلى الاتهام، وسوء الرأي، فلو لم يكن في اعتذار المرء إلى أخيه خصلة تحمد إلا نفي العجب عَن النفس في الحال، لكان الواجب على العاقل ألا يفارقه الاعتذار عند كل زلة. ص195


السر أمانة وإفشاؤه خيانة :

من حَصَّنَ بالكتمان سره، تم له تدبيره، وكان له الظفر بما يريد، والسلامة من العيب والضر، وإن أخطأه التمكن والظفر، فالحازم يجعل سره في وعاء، ويكتمه عَن كل مستودع؛ فإن اضطرهُ الأمر وغلبه، أودعه العاقل الناصح له؛ لأن السر أمانة، وإفشاؤه خيانة ، والقلب له وعاؤه، فمن الأوعية مَا يضيق بما يودع، ومنها مَا يتسع لما استودع. ص198


من لم يكتم السر استحق الندم :

من لم يكتم السر استحق الندم، ومن استحق الندم صار ناقص العقل، ومن دام على هذا رجع إلى الجهل. ص200


أهمية التشاور :

قَالَ الحسن: مَا حزب قوما قط أمر، فاجتمعوا فتشاوروا فيه، إلا أرشدهم اللَّه جل وعلا لأصوبه. ص201

قال وهب بْن منبه: في التوراة أربعة أحرف مكتوبة: من لم يشاور يندم، ومن استغنى استأثر، والفقر الموت الأحمر، وكما تدين تدان. ص201


العاقل آخر من يشير :

الواجب على العاقل إذا استشير قوم هو فيهم، أن يكون آخر من يشير، لأنه أمكن من الفكر، وأبعد من الزلل، وأقرب من الحزم، وأسلم من السقط. ص202


الاستشارة عند النائبات :

إن من شيم العاقل عند النائبة تنُوبه: أن يشاور عاقلا ناصحا ذا رأي، ثم يطيعه، وليعترف للحق عند المشورة، ولا يتمادى في الباطل، بل يقبل الحق ممن جاء به، ولا يحقر الرأي الجليل، إذا أتاه به الرجل الحقير، لأن اللؤلؤة الخطيرة لا يشينها قلة خطر غائصها الذي استخرجها، ثم ليستخر اللَّه، وليمض فيما أشار عَلَيْهِ. ص203



لا تبخل على أخيك بالنصيحة :

قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لا تَعْمَلْ بِالْخَدِيعَةِ فَإِنَّهَا خُلُقُ اللِّئَامِ وَامْحَضْ أَخَاكَ النَّصِيحَةَ حَسَنَةً كَانَتْ أَوْ قَبِيحَةً وَزُلْ مَعَهُ حَيْثُ زَالَ. ص204


خير الإخوان من بذل النصيحة :

خير الإخوان أشدهم مبالغة في النصيحة، كما أن خير الأعمال أحمدها عاقبة، وأحسنها إخلاصا. ص204


ظالم من لم يقبل النصيحة :

قال بعض الحكماء: اثنان ظالمان: رجل أهديت له النصيحة فاتخذها ذنبا ورجل وسع له في مكان ضيق فجلس متربعا. ص205


إياك والنصح علانية :


من وعظ أخاه علانية فقد شانه ومن وعظه سرا فقد زانه فإبلاغ المجهود للمسلم فيما يزين أخاه أحرى من القصد فيما يشينه. ص205


نصيحة السر :

قال ابن المبارك: كان الرجل إذا رأى من أخيه مَا يكره أمره في ستر ونهاه في ستر فيؤجر في ستره ويؤجر في نهيه فأما اليوم فإذا رأى أحد من أحد ما يكره أستغضب أخاه وهتك ستره. ص206

فما أكثر عيوبك! :

قِيلَ لرجل: ألك عيوب؟ قَالَ: لا، قِيلَ له: فلك من يلتمسها؟ قَالَ: نعم، قَالَ: فما أكثر عيوبك! ص216

أسباب الهجران بين المسلمين ثلاثة أشياء :

السبب المؤدي إلى الهجران بين المسلمين ثلاثة أشياء: إما وجود الزلة من أخيه- ولا محالة يزل- فلا يغضي عنها ولا يطلب لها ضدها، وإبلاغ واش يقدح فيه، ومشي عاذل بثلب له فيقبله ولا يطلب لتكذيبه سببا، ولا لأخيه عذرا، وورود ملل يدخل على أحدهما، فإن الملالة تورث القطع ولا يكون لملول صديق. ص216

إنما العلم بالتعلم :

قالأبو الدَّرْدَاءِ: إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَإِنَّمَا الْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ، وَمَنْ يَتَوَخَّ الْخَيْرَ يُعْطَهُ، وَمَنْ يَتَوَقَّ الشَّرَّ يُوقَهُ. ص220

مراتب الحلم :

أول الحلم: المعرفة، ثم التثبت، ثم العزم، ثم التصبر، ثم الصبر، ثم الرضا، ثم الصمت والإغضاء. ص221

الحلم والإحسان الحقيقي :

ما الفضل إلا للمحسن إلى المسيء، فأما من أحسن إلى المحسن، وحَلُم عمن لم يؤذه، فليس ذلك بحلم، ولا إحسان. ص221

كيف تعالج الغضب :

قال محمد بن السعدي لابنه عروة لما ولى اليمن: إذا غضبت فانظر إلى السماء فوقك، وإلى الأرض تحتك، ثم عَظِّم خالقهما. ص222

الواجب على العاقل، إذا غضب واحتدَّ أن يذكر كثرة حلم اللَّه عنه مع تواتر انتهاكه محارمه وتعديه حرماته، ثم يحلم، ولا يخرجه غيظه إلى الدخول في أسباب المعاصي. ص222

في الرفق السلامة :

من الرفق يكون الاحتراز، وفي الاحتراز ترجى السلامة، وفي ترك الرفق يكون الخُرق، وفي لزوم الخرق تخاف الهلكة. ص227


لا تكن عجلا :

الرافق لا يكاد يُسبَق، كما أن العَجِل لا يكاد يَلحق، وكما أن من سكت لا يكاد يندم، كذلك من نطق لا يكاد يسلم، والعَجِل يقول قبل أن يعلم، ويجيب قبل أن يفهم، ويَحمد قبل أن يًجَرِّب، ويذم بعد ما يحمد، يعزم قبل أن يفكر، ويمضي قبل أن يعزم، والعَجِل تصحبه الندامة، وتعتزله السلامة، وكانت العرب تكني العجَلة أمَّ الندامات. ص227

قال إِبْرَاهِيم بْن عمر بْن حبيب: كان يقال لا يوجد العجول محمودا، ولا الغضوب مسرورا، ولا الحر حريصا، ولا الكريم حسودا، ولا الشره غنيا، ولا الملول ذا إخوان. ص227

قَالَ خالد بْن برمك: من استطاع أن يمنع نفسه من أربعة أشياء فهو خليق أن لا ينزل به كبير مكروه: العجلة، واللَّجاجة، والعُجب، والتواني، فثمرة العجلة الندامة، وثمرة اللجاجة الحيرة، وثمرة العجب البغضة، وثمرة التواني الذل. ص228

أهمية تعلم النحو والفصاحة :

قال ابن شبرمة: إن أحببت أن يصغر في عينك الكبير، ويكبر في عينك الصغير فتعلم النحو. ص230

من فوائد الأدب :

الأدب صاحب في الغربة، ومؤنس في القلة، وزين في المحافل، وزيادة في العقل، ودليل على المروءة، ومن استفاد الأدب في حداثته انتفع به في كبره، لأن من غرس فسيلا يوشك أن يأكل رطبها. ص230

قال رجل من حكماء الفرس: أقربُ القرابة المودة الدائمة، وأفضل مَا ورث الآباء الأبناء حسن الأدب. ص231

لا تتعلم الأدب للمجاراة :

من تعلم الأدب فلا يتخذه للمجاراة عُدَّة، ولا للمباراة ملجأ، ولكن يقصد قصد الانتفاع بنفسه، وليستعين به على مَا يقربه إلى بارئه. ص232

أحمد الفصاحة وأحسن البلاغة :

أَحْمَد الفصاحة الاقتدار عند البداهة والغزارة عند الإطالة، وأحسن البلاغة وضوح الدلالة، وحسن الإشارة. ص233

الكلام مثل اللؤلؤ أو التراب :

الكلام مثل اللؤلؤ الأزهر، والزبرجد الأخضر، والياقوت الأحمر، إلا أن بعضه أفضل من بعض، ومنه مَا يكون مثل الخزف والحجر والتراب والمدَرِ، وأحوج الناس إلى لزوم الأدب وتعلم الفصاحة أهل العلم؛ لكثرة قراءتهم الأحاديث وخوضهم في أنواع العلوم. ص233

الفاقة خير من الغنى بالحرام :

الفاقة خير من الغنى بالحرام، والغني الذي لا مروءة له أهون من الكلب، وإن هو طُوِّقَ وخُلخِل. ص235

شر المال :

إن شر المال مالا يُخرج منه حقوقه، وإن شرا منه مَا أخذ من غير حِلِّه، ومنع من حقه، وأنفق في غير حله. ص239


لا يسود المرء إلا بنفسه وعمله وخُلُقه :

مَا رأيت أحدا أخسرَ صفقة، ولا أظهر حسرة، ولا أخيب قصدا، ولا أقلَّ رشدا، ولا أحمقَ شعارا، ولا أدنسَ دثارا، من المفتخر بالآباء الكرام وأخلاقهم الجسام، مع تَعَرِّيه عَن سلوك أمثالهم، وقصد أشباههم، متوهما أنهم ارتفعوا بمن قبلهم، وسادوا بمن تقدمهم، وهيهات! أنَّى يسود المرء على الحقيقة إلا بنفسه؟ وأنَّى يَنبُل في الدارين إلا بكده؟ ص241

المروءة مروءتان :

قال ربيعة: المروءة مروءتان: فللسفر مروءة، وللحضر مروءة: فأما مروءة السفر فبذل الزاد، وقلة الخلاف على الأصحاب، وكثرة المزاح في غير مَسَاخط اللَّه، وأما مروءة الحضر فالإدمان إلى المساجد، وكثرة الإخوان في اللَّه، وقراءة القرآن. ص243-244

مجالسة العلماء تذكي القلوب :

عن ابن عائشة عن أبيه قال: كان يقال: مجالسة أهل الديانة تجلو عَن القلب صدأ الذنوب، ومجالسة ذوي المروءات تدل على مكارم الأخلاق، ومجالسة العلماء تذكي القلوب. ص245








hg]vv hgyvhx lk ;jhf v,qm hgurghx ,k.im hgtqghx ( 5 J 6 ) hg]vv hgurghx hgyvhx hgtqghx v,qm




 توقيع : قمر و هلال


رد مع اقتباس
قديم 12-02-2017   #2
قلوب الاسلام
زائر


الصورة الرمزية قلوب الاسلام

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية :
 أخر زيارة : 01-01-1970 (12:00 AM)
 المشاركات : n/a [ + ]
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



كليمات احسن من الذهب
بوركتى ولكى جزيل الشكر


 


رد مع اقتباس
قديم 12-02-2017   #3
مديره عامه على المنتدى


الصورة الرمزية قمر و هلال
قمر و هلال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1346
 تاريخ التسجيل :  May 2017
 أخر زيارة : منذ 22 ساعات (08:24 PM)
 المشاركات : 8,245 [ + ]
 التقييم :  909
 قـائـمـة الأوسـمـة
وسام الابداع

وسام شكر وتقدير من الاداره

شعلة المنتدى

وسام قمر المنتدى

لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قلوب الاسلام
جزاكِ الله كل خير على المرور المتواضع
نورتِ الصفحة و الموضوع
الله يعطيكِ الف عافية


 
 توقيع : قمر و هلال



رد مع اقتباس
قديم 12-05-2017   #4
المدير العام للمنتدى


الصورة الرمزية موج البحر
موج البحر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 65
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : منذ أسبوع واحد (04:42 PM)
 المشاركات : 39,209 [ + ]
 التقييم :  904
 MMS ~
MMS ~
 قـائـمـة الأوسـمـة
وسام العطاء

الإبداع

وسام شكر وتقدير

الوسام الذهبي

وسام الذوق الرفيع

مؤسس الموقع

وسام النجم المضيئ

شكر وتقدير

الوسام البرونزي

كبار الشخصيات

لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اختي

قمر وهلال

جزاك الله كل خير

على طرحك الرائع

بوركت اناملك المبدعه

تحياتي


 
 توقيع : موج البحر







رد مع اقتباس
قديم 12-06-2017   #5
مديره عامه على المنتدى


الصورة الرمزية قمر و هلال
قمر و هلال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1346
 تاريخ التسجيل :  May 2017
 أخر زيارة : منذ 22 ساعات (08:24 PM)
 المشاركات : 8,245 [ + ]
 التقييم :  909
 قـائـمـة الأوسـمـة
وسام الابداع

وسام شكر وتقدير من الاداره

شعلة المنتدى

وسام قمر المنتدى

لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



موج البحر
جزاك الله كل خير على المرور الرائع
نورت الصفة و الموضوع


الله يعطيك الف عافية


 
 توقيع : قمر و هلال



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ونزهة, الدرر, العقلاء, الغراء, الفضلاء, روضة, كتاب

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 07:13 PM

أقسام المنتدى

|• آلـمـنـتـديـآت آلإسـلآمـيـة •| | | فـي رحـآب آلإيـمـآن | | | رسـولـنـآ مـحـمـد صـلـى آلـلـه عـلـيـه وسـلـم | | | آلـصـوتـيـآت آلإسـلآمـيـة | | المنتديات العامـــــــــــه | | القسم عـآمـ | | | آفتح قلبكّ | | | الاخبار العاجله |• | اللغه English| | |• فـجـر جـديـد •| | ملتقى الاعضاء | |• إسـتـرآحـة آلأعـضـآء •| | نـجـوم أثـبـتـت وجـودهـآ ... فـي إبـدآعـهـآ | | كـرسـي آلإعـتـرآف ، ومـدونـآت آلأعـضـآء | | كـرسـي آلإعـتـرآف | مدونات الاعضاء | السياحـــــه والسفـــــــر | السياحـــــه والسفـــــــر | |• آلـمــטּــتـديـآت آلأدبـيـة •| | |الشعر الشعبي | | | خواطر نبضّ الوريد | | |الروايات .... روايتي| | |القصص العامه | | |• عـآلـم آلأسـرة •| | | عالم الطفل| | | آلـصـحـة وآلـرشـآقـة | | آلـمـطـبـخ | | فـنـكـ وبـيـتـكـ | | | عـآلـم آدم | | | جـمـآل وأنـآقـة حـوآء | | |• آلـتـرفـيـهـيـآت •| | عـآلـم آلـسـيـآرآت وآلـمـوآصـلآت | صـدى آلـمـلآعـب | جـنـون آلـصـور | الهبال والصرقعه | آلألـعـآب والتسالي | تـقـنـيـة تـكـ | بـرآمـج آلـكـمـبـيـوتـر | بلآك بيريّ | مـوبآيـلـي ... عـآلـم مـن إخـتـيـآري | Youtube | التصاميم والجرافيكس | المنتديات الإدارية | المحذوفات والمواضيع المكررة | قسـم المشرفين والمراقبين | الشكاوى والأقتراحات | الإدارة |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

Security team

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009