اللهم من اراد في منتدى غرام النسائي سوء فاشغلـه في نفسه وراحتـــه وصحتــه وعافيـتـــه ورد كيده في نحرهـ واجعل تدميره له يارب اللهم ارني فيه عجائب قدرتك

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


 
 
العودة   منتدى غرام النسائي > |• عـآلـم آلأسـرة •| > | عالم الطفل|
 
 

| عالم الطفل|

ملاحظة: لا يسمح بالنسخ او الاقتباس

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 08-26-2017
مديره عامه على المنتدى
قمر و هلال غير متواجد حالياً
قـائـمـة الأوسـمـة
وسام الابداع

وسام شكر وتقدير من الاداره

شعلة المنتدى

وسام قمر المنتدى

لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1346
 تاريخ التسجيل : May 2017
 فترة الأقامة : 290 يوم
 أخر زيارة : منذ يوم مضى (05:48 AM)
 المشاركات : 8,302 [ + ]
 التقييم : 909
 معدل التقييم : قمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to beholdقمر و هلال is a splendid one to behold
بيانات اضافيه [ + ]
Thumbs up كيف أُنمِّي تقدير الذات لدى طفلي؟





بسم الله الرحمن الرحيم..

ﻷول مره من تسجيلي في غرام اتشرف وادخل هذا القسم..(^_^)

المهم..موضوعي في غاية اﻷهميه وإن شاء الله تستفيدوا..


***



أُنمِّي تقدير الذات طفلي؟




.
.
.

أهمية التقدير الذاتي لدى الطفل:

تقدير الذات يعطي الطفل الشجاعة ليُجرِّب، والهمة العالية لينجح،

والقوة ليحترم ذاته وهو واقع في الخطأ، فيتراجع عن خطئه ويعتذر وهو

رافع الرأس، وكلما ارتفع تقدير الطفل لذاته انخفضت تبعيته وإمعيته

للناس، وأصبحت لديه القدرة على اتخاذ القرار....

مفهوم الذات لدى الطفل:

هو الصورة والخلفية التي يكوِّنها الطفل عن نفسه، وما يرتبط بهذه الصورة

من إحساس بالرضا أو عدم الرضا عن نفسه منذ الصغر وهو ما يُسمَّى

بتقدير الذات...

وهناك ارتباط وثيق بين مفهوم الذات وتقدير الذات،

فإذا كانت صورة الطفل عن نفسه إيجابية فإنه من الطبيعي أن يشعر

بالاعتزاز والرضا بهذه الذات، وإذا كانت صورته عن ذاته سلبية فسوف يكره

ذاته ويحتقرها....

وليس هناك أخطر من أن يكره الطفل نفسه؛ لأن ذلك سوف يُلجئه لإثبات ذاته

بطرق سلبية بعد أن فشل في إثباتها بطرق إيجابية...

تأمَّل:..

لقد أثبتت كثير من الدراسات أن من أهم الأسباب لتدنِّي التحصيل الدراسي

لدى التلاميذ هو تدني مستوى فهمهم لذاتهم وتقديرهم لها،

فلا تستغرب حينما تقول لأحد الخريجين ممن تتوسم فيه النباهة ..

هل فكرت في إكمال دراستك العليا..؟

فيتبسم ويقول لك: (الحمد لله أنني تخرجت)!.

خصائص الطفل الذي يتمتع بتقدير عالٍ لذاته:

يفخر بإنجازاته (انظر كم هي جميلة الشجرة التي رسمتها بنفسي).

يتمتع بالاستقلالية (لقد قرأت قصة جميلة وحدي بدون مساعدة).

يمتلك القدرة على التأثير (دعني أعلمك كيف تمارس هذه اللعبة التي تعلمتها).

لديه القدرة على التعبير عن مشاعره

(أشعر بالسرور عندما نذهب لبيت جدي وأشعر بالحزن إذا لم أجد من يلعب معي).

يُقبل على الخبرات الجديدة بحماس (غداً سأدخل النادي لأتعلم السباحة)

.سريع الاندماج ولديه القدرة على التحدي ..حريص على وقته أكثر قدرة

على السيطرة على مشاعره خصائص الطفل الذي يمتلك تقديرًا منخفضًا لذاته:

يتجنب المواقف الصعبة ولا يحب التحدي

(اليوم لن أذهب إلى حلقة تحفيظ القرآن الكريم؛ لأن الشيخ سيجري مسابقة بيننا في التسميع).

يحط من قيمته وإمكاناته (كل الطلاب يستطيعون الحفظ أسرع مني)

.يشعر بأن الآخرين لا يقدِّرونه (أصدقائي لا يحبوني).

يلوم الآخرين على فشله (خسرت اللعبة بسبب الحَكم).

يتأثر بالآخرين، ليس له شخصية مستقلة

(لماذا لم تصل العصر يا بني مع أنك دائمًا تصلي؟ فيرد: كل أصدقائي لم يصلوا اليوم).

يشعر بالعجز (هيَّا أخبرني عن حل اللغز فأنا متأكد أنني لن أحله).

يعبر عن مدىً ضيِّقٍ من المشاعر والانفعالات

(تقول له أخته أحضرت لك مفاجأة جميلة فلا يهتم ولا يسأل ولا يتفاعل معها).

يبحث دائما عن استحسان الآخرين ومدى رضاهم يرتبك إذا أُثني عليه يعتذر

باستمرار حتى لو لم يكن مخطئًايميل إلى سحب وتعديل رأيه خوفاً من

سخرية ورفض الآخرين يمشي ببطء مطأطئ الرأس ضعيف التواصل

بصريًايريد أن يثأر من العالم لا يحمي ذاته ويتقمص دور الضحية..

يتأثر بشكل مرضي عند فقد العلاقات ...

وسائل وأساليب تنمية التقدير الذاتي لدى الطفل:

تلبية حاجاته بشكل كافٍ:

- الحاجات العضوية: طعام – شراب – ملابس – مصروف.

- الحاجات النفسية: الأمن – الانتماء – الحب – تقدير الذات – تحقيق الذات.

- إكسابه المهارات:كلما اكتسب طفلك مهارة جديدة زاد تقديره لذاته ومن

تلك المهارات:

المهارات اللغوية، وأفضل ما ينميها تعليمه القرآن الكريم مع تطبيق أحكام

التجويد ومخارج الحروف، وكذلك تشجيعه على حفظ بعض الأبيات الشعرية

أو المقطوعات الأدبية وإتاحة الفرصة له لإلقائها أمام الجمهور في مناسبات

الأسرة أو المدرسة.

المهارات الحركية: كالسباحة وألعاب الدفاع عن النفس والرياضات المختلفة

فلها تأثير عجيب في صقل شخصية الطفل.

المهارات الاجتماعية: كفنون التواصل مع الناس وبناء العلاقات والترحيب

بالضيف وغيرها من المهارات.

تنمية الاستقلالية لديه منذ الصغر : إن الطفل منذ صغره يبدي استعدادًا

للاستقلالية، ولكن بعض الأمهات تقمع ذلك، فهي تمنع طفلها الصغير من

الأكل بمفرده خشية أن تتسخ ملابسه، وتقوم هي باختيار ألعابه وقصصه

دون أن تستشيره في ذلك، وعندما يعاني الطفل من مشكلة معينة تبادر

بحلها دون أن تتيح له الفرصة لحلها بنفسه.هذه الأساليب تُشعر الطفل

بالعجز والاتكالية وعدم الثقة بقدراته الذاتية.

الثبات في معاملته:من الأخطاء التربوية التناقض في تربية الطفل كأن يأمر

الأب طفله بشيء معين فتأتي الأم وتأمره بالنقيض، أو أن يكون أحد

الوالدين متناقضًا في تعامله مع طفله فتجده تارة يسمح له بفعلٍ معين

وتارة يعاقبه على ذلك الفعل ..

وكذلك من التناقض في التربية أن تمنع المدرسة من سلوك معين

ويكون هذا السلوك من المسموح به داخل الأسرة.

وهذا التناقض في أسلوب التربية يؤذي الطفل نفسيًا،

ويجعل الصورة التي يودّ أن يرسمها عن ذاته مضطربة وغير واضحة.

الإعجاب بذاته ومنجزاته : يعتقد بعض الأطفال أنهم غير ناجحين، وغير

منجزين، وعادة ما يكون هذا الاعتقاد غير صحيح. ولكي يبدد الآباء هذا

الاعتقاد الخاطئ فإن عليهم الكشف عن مواطن التميز في أطفالهم وإظهار

فعاليتها وتشجيعها؛؛؛

وذلك لتنمية ثقة الأطفال بأنفسهم ولإشعارهم بالنجاح،

والنجاح يولِّد نجاحًا آخر.كما أن مدح إيجابيات الطفل والإعجاب بإنجازاته

يُشعره بالدفء والاسترخاء ويكوَّن لديه شعورًا واعتقادًا بأنه ناجح،

ثم إنه سيتكون في عقله شيء إيجابي عمّا مُدح به، ثم يتحول هذا الشعور

إلى مفهوم إيجابي، فيشعر بالثقة في نفسه وفي من حوله،

ويشعر أن العالم من حوله يمكن أن يحقق طموحاته، فتتدفق الأفكار في

عقله ويصبح أكثر حيوية، ويهتم بنفسه وبالآخرين ويشعر بتقدير عالٍ لذاته

.غرس أهداف سامية يسعى لتحقيقها :

ينبغي تشجيع الطفل ومساعدته على وضع أهداف طموحة تناسب سنه

وقدراته يسعى لتحقيقها، وهذا ينمي الدافعية لديه للإنجاز وبلوغ الهدف

والتركيز على تحقيقه، وهذا الشعور بحد ذاته يساهم في بناء التقدير

الذاتي لدى الطفل.ودور المربي الناجح كذلك يكمن في إظهار إيمانه

بقدرات طفله؛ لتحقيق الهدف، وإرسال رسائل إيجابية له بأنه قادر على النجاح.

بناء الشعور بالطمأنينة والأمان:

بناء التقدير الذاتي لدى الطفل يبدأ من نقطة تحقيق الأمان لديه،

وهذا يأتي من خلال حماية الطفل ووقايته من:

-المخاوف: وهي تتكون بسبب التحذير المستمر للطفل والتهديد والتخويف

واتباع أساليب العقاب المستمر.

-القلق: الذي عادة يتكون بسبب التوقعات المبالغ فيها حول مستقبل الطفل،

وجعله أمام كم هائل من الطموحات العالية التي لا يستطيع الوصول إليها

مقال للكاتب...نايف القرشي.










;dt HEklA~d jr]dv hg`hj g]n 'tgd? hg`hj jr]dv




 توقيع : قمر و هلال


رد مع اقتباس
قديم 08-26-2017   #2
المدير العام للمنتدى


الصورة الرمزية موج البحر
موج البحر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 65
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : منذ أسبوع واحد (09:18 PM)
 المشاركات : 39,213 [ + ]
 التقييم :  904
 MMS ~
MMS ~
 قـائـمـة الأوسـمـة
وسام العطاء

الإبداع

وسام شكر وتقدير

الوسام الذهبي

وسام الذوق الرفيع

مؤسس الموقع

وسام النجم المضيئ

شكر وتقدير

الوسام البرونزي

كبار الشخصيات

لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قمر وهلال

جزاك الله كل خير

شكرا على الطرح

بوركت اناملك

تحياتي


 
 توقيع : موج البحر







رد مع اقتباس
قديم 08-27-2017   #3
مديره عامه على المنتدى


الصورة الرمزية قمر و هلال
قمر و هلال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1346
 تاريخ التسجيل :  May 2017
 أخر زيارة : منذ يوم مضى (05:48 AM)
 المشاركات : 8,302 [ + ]
 التقييم :  909
 قـائـمـة الأوسـمـة
وسام الابداع

وسام شكر وتقدير من الاداره

شعلة المنتدى

وسام قمر المنتدى

لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



موج البحر

مشكور على المرور المتواضع



نورت الصفحة و الموضوع


الله يعطيك الف صحة و عافية


 
 توقيع : قمر و هلال



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أُنمِّي, الذات, تقدير, طفلي؟

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 09:34 AM

أقسام المنتدى

|• آلـمـنـتـديـآت آلإسـلآمـيـة •| | | فـي رحـآب آلإيـمـآن | | | رسـولـنـآ مـحـمـد صـلـى آلـلـه عـلـيـه وسـلـم | | | آلـصـوتـيـآت آلإسـلآمـيـة | | المنتديات العامـــــــــــه | | القسم عـآمـ | | | آفتح قلبكّ | | | الاخبار العاجله |• | اللغه English| | |• فـجـر جـديـد •| | ملتقى الاعضاء | |• إسـتـرآحـة آلأعـضـآء •| | نـجـوم أثـبـتـت وجـودهـآ ... فـي إبـدآعـهـآ | | كـرسـي آلإعـتـرآف ، ومـدونـآت آلأعـضـآء | | كـرسـي آلإعـتـرآف | مدونات الاعضاء | السياحـــــه والسفـــــــر | السياحـــــه والسفـــــــر | |• آلـمــטּــتـديـآت آلأدبـيـة •| | |الشعر الشعبي | | | خواطر نبضّ الوريد | | |الروايات .... روايتي| | |القصص العامه | | |• عـآلـم آلأسـرة •| | | عالم الطفل| | | آلـصـحـة وآلـرشـآقـة | | آلـمـطـبـخ | | فـنـكـ وبـيـتـكـ | | | عـآلـم آدم | | | جـمـآل وأنـآقـة حـوآء | | |• آلـتـرفـيـهـيـآت •| | عـآلـم آلـسـيـآرآت وآلـمـوآصـلآت | صـدى آلـمـلآعـب | جـنـون آلـصـور | الهبال والصرقعه | آلألـعـآب والتسالي | تـقـنـيـة تـكـ | بـرآمـج آلـكـمـبـيـوتـر | بلآك بيريّ | مـوبآيـلـي ... عـآلـم مـن إخـتـيـآري | Youtube | التصاميم والجرافيكس | المنتديات الإدارية | المحذوفات والمواضيع المكررة | قسـم المشرفين والمراقبين | الشكاوى والأقتراحات | الإدارة |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

Security team

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009