ننتظر تسجيلك هـنـا

 

{ ( إعْلَاَنَاتُ فَرحةَ العيَد الْيَوْمِيَّةَ ) ~
       
       

 

   

..{ ::: فعاَلياَتِ فرَحةَ الَعيَد اَلًيومُية :::..}~
              

اللهم من اراد في منتدى غرام النسائي سوء فاشغلـه في نفسه وراحتـــه وصحتــه وعافيـتـــه ورد كيده في نحرهـ واجعل تدميره له يارب اللهم ارني فيه عجائب قدرتك

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات



| فـي رحـآب آلإيـمـآن |


ملاحظة: لا يسمح بالنسخ او الاقتباس

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم منذ أسبوع واحد
مديره عامه على المنتدى
قمر و هلال غير متواجد حالياً
قـائـمـة الأوسـمـة
وسام الابداع

وسام شكر وتقدير من الاداره

شعلة المنتدى

لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1346
 تاريخ التسجيل : May 2017
 فترة الأقامة : 46 يوم
 أخر زيارة : منذ 5 ساعات (09:48 PM)
 المشاركات : 2,637 [ + ]
 التقييم : 468
 معدل التقييم : قمر و هلال is a glorious beacon of lightقمر و هلال is a glorious beacon of lightقمر و هلال is a glorious beacon of lightقمر و هلال is a glorious beacon of lightقمر و هلال is a glorious beacon of light
بيانات اضافيه [ + ]
Thumbs up مصدر ماء زمزم






مصدر ماء زمزم

مصدر زمزم


بئر زمزم أو ماء زمزم هي بئر من الماء تقع في الحرم المكي في مكة المكرمة على بعد 20 متراً فقط عن الكعبة، ويعتبر ماؤها مقدس عند المسلمين لما له من معانِ دينية، وأفادت الدراسات التي اجريت على هذا البئر أن العيون التي تعتبر الرافد الرئيسي للبئر تضخ ما بين 11 إلى 18.5 لترا من الماء العذب في الثانية . والبئر ليس عميقاً اذا يبلع عمق هذا البئر 30 متراً. عند عامة المسلمين ومن يتبعون الدين الأسلامي فهي البئر المباركة المقدسة التي فجرها جبريل عليه السلاموذلك لنبي الله إسماعيل وأمه هاجر حين كانوا في وادٍ غير ذي زرع ، حيث تركهما نبي الله وخليل الله إبراهيم عليه السلام بأمر من ربه في ذلك الوادي الصحراوي الذي لا زرع فيه ولا نبات ولا ماء حيث قال الله تعالى على لسان سيدنا ابراهيم عليه السلام ( رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ) و حين نفد ما كان معهما من طعام وماء، وبدأت السيدة هاجر بالبحث عن الماء واتعبها ذلك البحث عن الماء حين كانت تسعى بين الصفا والمروى وكانت تنظر الى الأفق البعيد علها تجد مغيثًا يعاونها ويغيثها ويعطيها ماء لها وولدها ، حتى كان سعيها بينهما(بين الصفا والمروى) سبع مرات، ثم عادت إلى ابنها فسمعت عنده صوتًا. فضرب جبريل الأرض فظهر الماء، فحاضته السيدة هاجر أم إسماعيل عليه السلام برمل ترده خشية أن يفوتها وينساب الى الوادي وتقول زم زم ونسبةً الى ذلك سمي البئر ببئر زمزم ، فشربت هي و إبنها. وقد روى البخاري هذه الواقعة مطولة جدًّا في صحيحه البخاري.ويعتبر بئر زمزم من الأمور المهمة داخل المسجد الحرام، ويعتبر بئر زمزم أشهر بئر على وجه الأرض وذلك لقداسته المتميزة وإرتباطه في قلب و وجدان المسلمين بشكل عام بجميع طوائفهم وخصوصهم ضيوف بيت الله الحرام من معتمرين وحجاج بيت الله الحرام.وقد روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال (رحم اللَّه أم إسماعيل لو تركت زمزم. لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عيناً معيناً).وهذه البئر تستعمل منذ اكثر من اربعة الاف سنة ولغاية الأن .وماصبحت منطقة البئر قديماً منطقة استراحة للقوافل وتحولت المنطقة بعد ذلك الى منطقةً ماهولة بالسكان ومدينةً تجاريةً بسبب هذا البئر وبعد ذلك بنيت الكعبة على يد سيدنا ابراهيم عليه السلام وأبنه اسماعيل واصبحت مكة مدينة مقدسةً منذ ذلك الوقت . بئر زمزم محفوراً باليدين وعمقه حوالي 30متراً وبقطر حوالي (1.8) متر الى (2.66) متر وتتغذى البئر من المياه الجوفية الموجودة في الطمي ةتستقبل المياه من صخور موجودة في القاع وذلك عبر تصدعات صخرية عددها ثلاث تصدعات تمتد بين الصفا والمرى وبين الكعبة المشرفة وتلتقي في بئر زمزم . قال النبي صلى الله عليه وسلم( ماء زمزم لما شرب له)أي أنّه إذا شرب منه بقصد العلاج فانه يصبح علاج واذا شرب منه بقصد الإرتواء فإنّه يروي الشارب وهكذا معنى الحديث الشريف .


قصة ماء زمزم



كان سيدنا ابراهيم عليه السلام يمكث مع زوجته سارة في فلسطين، وقدكانت سارة عَقيمًا لا تنجب الأولاد ، وكان يَحزُنها أن تَرى زوجها ليس له وَلَد ،فَوَهبتْ سارة هَاجَر وأعطتها لزوجها إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وافق إبراهيمُ على ذلك، ولمَّا أعطت سَارةُ هاجرَ لسيدنا إبراهيم صارت ملكه وحَلالاً له في لأنها كانت أمة مملوكة لما دخل سيدنا إبراهيم بهاجر وَلَدَت له ولداً زكيًّا سموه إسماعيل، وقد كان من نَسْله رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام، ففَرِح إبراهيمُ عليه الصلاة والسلام بمولوده الجديد وكذلك فرحت زوجته سارة لفرحه، وعندما بلغ إبراهيم مع هاجر و ابنه إسماعيل مكة المكرمة، وضع ابراهيم زوجته وابنه عند دَوْحة فوق زمزم في أعلى المسجد، في ذلك المكان القفر وليس بمكة يومئذ بشر أو بُنيان أوعمران ولا كلأ ولا ماء ترك ابراهيم زوجته وابنه هناك وترك معهما كيساً من تمر وسقاء فيه ماء، ولما أراد أن يعود إلى بلاد فلسطين وقفَّى راجعًا لحقته هاجر قائلة: يا إبراهيم أين تتركنا في هذا المكان الذي ليس فيه أنيس ولا سمير؟ جعلت تقول له ذلك مِرارًا ، إلا أن إبراهيم عليه السلام كان يُريد أن يطيعَ الله فيما أمره عند ذلك فقالت له: ءالله أَمَرك بهذا؟ قال: نعم، فأجابته حينها: إذًا لا يُضَيّعُنَا، ثُمَّ رجعت. وبعد أن ابتعدَ إبراهيمُ عن زوجته وولده قليلاً وعند الثنية التفت متوجهاً للبيت ووقف يدعو ربه تبارك وتعالى ويقول: {رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37)} [سورة ابراهيم]. جلست هَاجرُ مع ولدها حَيث وضعهما إبراهيم عليه السلام ، وأخذت ترضع ولدها إسماعيل وتشرب من ذلك الماء الذي تركه لهما سيدنا إبراهيم، وبعد أن نفد ما في السقاء عَطشت هاجر وابنها عطشاً شديداً وجَعل يَبكي ويَتَلوى من العَطَش،فانطلقت هاجر وأخذت تُفتّشُ له عن ماء، فوجدت الصفا أقرب جَبَل في الأرض أمامها، فَصعِدتْ عليه، ثم استقبلت الوادي علها تجد من يساعدها، فهبطت من الصفا إلى أن بلغت الوادي وأخذت تَسعى سَعيَ المجهود حتى وصلت إلى جَبَل المروة،فأخذت تجىء وتذهب بين الصفا والمروة سَبْعَ مرات، فلمّا أشرفت على المَرْوة سمعت هاجر صوتًا، فقالت: أغثنا إن كان عندك غواثٌ؟ فرأت حينها جبريل عليه السلام يضرب بِقَدَمِه الأرضن ،فظهر من ضربته الماء السَلسَبيل العذب وهو ماء زمزم، فجعلت أم اسماعيل تغرف منه بسقائها والماء يفورُ، وقال جبريل: لا تخافي الضياع فإنَّ لله ههنا بَيتًا وأشار إلى أكمة مُرتفعة من الأرض يبنيه هذا الغلام وأبوه. روى البخاري في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم" أو قال: "لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عينًا معينًا". شربت هاجر من ماء زمزم الذي تفجر أمامها، وارتوت وأرضعت ابنها إسماعيل وشكرت ربها على فضله وعنايته ورحمته، ثم بدأت الطيور تَرِد ذلك الماء وتَحوم حوله َمرَّت قبيلةُ جُرهم العربية فرأت الطيورَ تحوم في السماء، فاستدلوا بذلك على وجود الماء، فوصلوا إلى ماء زمزم مستأذنين هاجر أن يضربوا خيامَهم حَول ذلك المكان قريبًا منه فأذنت لهم واستأنست بوجودهم حولها، وببركة هذا الماء المبارك الذي خلقه الله في ذلك المكان أخذ العمران يتكاثر مِنْ هذه البقعة المباركة الطيبة


فوائد ماء زمزم




قبل التكلم عن فوائد وفضائل ماء زمزم المبارك، يستحسن أن نذكر وبشكل مختصر قصة هذا الماء التي وردت في صحيح البخاري، حيث جاء فيها أن سيدنا إبراهيم عليه السلام رحل إلى مكة مع زوجته هاجر وولده الرضيع إسماعيل، وقام بتركهم في مكان قريب من الحرم المكي، ومن ثم عاد لوحده بأمر من الله تعالى، وبعد أن ابتعد سيدنا إبراهيم قليلًا عنهم دعا ربه بأن يرزقهم من فضله. وقد كان مع هاجر شيء من الماء والتمر، فأخذت تشرب من الماء، وترضع ولدها، حتى إذا نفذ ما لديها من الماء عطشت، وعطش ولدها، بسبب جفاف ثديها من اللبن، ومن ثم تركت ولدها وقامت عنه بعد أن حزنت على حاله وهو يشكو الجوع والعطش، وذهبت إلى جبل الصفا لتنظر لعل هناك من أحد يساعدها، ومن ثم توجهت إلى جبل المروى لنفس الغرض، ففعلت ذلك سبع مرات وهي تتنقل بين الصفا والمروى، وعند الشوط السابع وهي على المروى سمعت صوتًا، وقد تكرر مرة أخرى، فطلبت الغوث والمساعدة من صاحب ذلك الصوت، ومن ثم عادت إلى ابنها، فوجدت الملك جبريل عند موضع زمزم، فقام جبريل بضرب الأرض ليتفجر منها الماء، فشربت منه وسقت ابنها. وتجدر الإشارة إلى أن بئر زمزم قد أعيد حفرها وتجديدها على يد عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم، حيث أورد الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية قصة إعادة حفر بئر زمزم، وكيف استدل عبد المطلب على موضع البئر، وقام بحفرها، بعد أن أتاه شخص في المنام وأمره بحفرها، ودله على موضعها. قد أشارت العديد من الأحاديث النبوية إلى فضل وبركة ماء زمزم، وقد تبين في عصرنا أن لماء زمزم الكثير من الفوائد بسبب الخواص الكيميائية التي يتركب منها، وقد قامت حوله العديد من الدراسات والأبحاث، وخاصة في مركز أبحاث الحج في السعودية، فتلك الدراسات تشير إلى نقاء وطهارة ماء زمزم، فلا يوجد فيه أي شوائب أو جراثيم أو ميكروبات، وإذا وجد فيه شيء من تلك، فهذا يرجع إلى الأنابيب التي ينقل بها، أو الآنية التي يخزن فيها. وتشير العديد من الدراسات إلى أن ماء زمزم غني بالمعادن المفيدة للجسم، وأنه يمد الجسم بقدر ممتاز من الطاقة والحيوية والنشاط، وأنه غني بمضادات الأكسدة المفيدة للجسم والخلايا والأنسجة، وأنه يزيل السموم من الجسم، بالإضافة إلى أنه يساعد كثيرًا على امتصاص العناصر الغذائية بكفاءة عالية، كما أنه يساعد على تحسين الهضم. يشير العديد من الخبراء إلى أن ماء زمزم فيه نسبة مرتفعة من الصوديوم والأملاح، ويشيرون أيضًا إلى أنه في المناطق الحارة كمكة المكرمة قد يتعرض الإنسان بسبب ذلك الحر إلى نقص في الصوديوم والبوتاسيوم والأملاح من الجسم، ويساعد في ذلك النقص المجهود الذي يبذله الإنسان وخاصة في مواسم الحج والعمرة، فتلك النسبة المرتفعة التي يمتاز بها ماء زمزم تساعد على تعويض ذلك النقص من الجسم. ونسمع العديد من القصص التي تورى عن بعض المرضى الذين كانوا مصابين بأمراض مستعصية، وقد شفوا وتعافوا بعد أن شربوا من ماء زمزم، وربما نجد بعض المرضى قد شربوا من ماء زمزم، ولم يحصل لهم الشفاء، وهذا الأمر قد يثير شبهة عند الكثيرين بفضل هذا الماء وبركته، ولكن يجب التنبيه إلى أنه قد يوجد العديد من الموانع عند الشخص نفسه تقف حائلًا بينه وبين الشفاء عند شرب ماء زمزم، كأن يكون من ضعفاء الإيمان واليقين، أو يكون من أهل المعاصي والفجور، أو أن يكون قد شربه مع عدم ثقته بالشفاء، وغير ذلك. هذا ما في جعبتنا عن فوائد ماء زمزم وفضله، ونسأل الله أن ينفع القراء بما كتبنا، والحمد لله رب العالمين.
يعدّ الماء شيء أساسي و مهم في كل نواحي حياتنا،و لا يمكننا العيش بدونه،لقوله تعالى ( وجعلنا من الماءِ كلَّ شيءٍ حي) صدق الله العظيم. يوجد الماء في الطبيعه بخصائص متعدده حسب ما اختلط به من أتربه و نباتات، لذا يتم تصنيف أنواع الماء في الطبيعة إلى المياه البلديّة أو ما يعرف عنّا بمياه الصنبور،و تستخدم للشرب و لكن في وقتنا الحالي المياه البلديّه غير صالح للشرب لاحتوائها على شوائب و مواد ضاره. و هناك المياه المعدنيّه ، حيث أنه تمّ تقسيمها إلى مياه معدنيّه غنيّة بالمعادن إذ تكون نسبة المعادن فيها أكثر من (1500 ملغم/لتر)، و مياه معدنيّه متوسّطة الغنى بالمعادن حيث تكون نسبة المعادن فيها يتجاوز (500ملغم /لتر)، و مياه معدنيّه فقيره بالمعادن إذ تكون نسبة الأملاح أقل من (500 ملغم /لتر). و من أنواع الماء في الطبيعه المياه المقطره ، هذا النوع من الماء يكون خالي من أي معادن ، يحتوي فقط على جزيء الأكسجين و الهيدروجين. ما يجمع كل أنواع الماء في الطبيعه هو التركيب الجزيئي للماء وهو جزيء الأكسجين و الهيدروجين، ،انّه لا لون له ولا رائحه. من المعجزات الإلهيّه التي نراها حتّى وقتنا الحالي ماء زمزم ، إذ انّ بئر زمزم موجود في أرض مباركه أرض مكّه المكرّمه ، وهو يذكنا دائما" بسيّدنا إبراهيم عليه السلام و ابنه اسماعيل و زوجته السيّده هاجر، عندما جاؤوا إلى أرض مكّه المكرّمه ، وهي أرض لا زرع و لا ماء ولا بشر فيها ، فأخذت السيده هاجر تسعى لتبحث عن الماء فسعت سبع مرّات بين جبل الصفا و المروة ، حتى منّ الله عليهم بنبع الماء فأخذت السيّده هاجر تزم الماء أي تجمعه لتشرب هي و رضيعها، لذا سمّي ماء زمزم . ثمّ بدأ الناس يأتوا لأرض مكّه شيئا" فشيئا" إلى أن أصبحت بلاد فيها حياة. يحتوي ماء زمزم على عناصر و معادن كثيره لم يكشف العلم إلاّ عن بعضها ،إذ أثبتت الدراسات العلميّة أنّ مياه زمزم غنيّه بأملاح الكاليسيوم و المغنيسيوم، كما أنّ مياه زمزم مياه طبيعيّه نقيّه و خاليه من أي جراثيم، لا يتم معالجتها أو تنقيتها و تختلف خصائصها عن غيرها من المياه على و جه الأرض ، و كلّما أُخذ منها زاد عطاؤها. من الخصائص الطبيّه التي تتميّز بها مياه زمزم حسب ما وصلت إليه الدراسات و الأبحاث : مياه زمزم لا تتأثّر أو تتغيّر خصائصها عند تعرّضها للجو ، كما أنّ المركّبات الكيميائيّه التي تحويها تقضي على الجراثيم و الفطريّات و البكتيريا، و مفيد جدا" للحامل، بالإضافه ألى أنّ مياه زمزم تؤخّر الشيخوخه، هذه بعض الخصائص الطبيّه لمياه زمزم. مياه زمزم لها فوائد كثيره و علاج من الأمراض ، فقال سيّدنا محمّد عليه الصلاة و السلام " ماء زمزم لما شرب له". من الفؤائد الطبيّه : مياه زمزم مفيده لضعف البصر ، و جفاف الجلد، و عدم انتظام الدوره الشهريّه، و هشاشه العظم ، و الربو ، و أمراض المفاصل، كما أنه مفيد جدا" للحامل و الرضع .


دعاء شرب ماء زمزم


ماء زمزم هو أطهر وأشرف مياه الأرض ، فإن كنا نبدأ بالبسملة فقط قبل شرب أي مياه عادية ، فعلينا بفعل ما هو أكثر من ذلك قبل شرب ماء زمزم ، وهناك دعاء خاص يدعى قبل شرب ماء زمزم وهو: " اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، وأشفاءً من كل داء". وقصة ماء زمزم حدثت لهاجر زوجة سيدنا إبراهيم وطفلهما إسماعيل ، فعندما ذهب سيدنا إبراهيم إلى مكة المكرمة هو وزوجته هاجر أم إسماعيل عندما كان طفلاً رضيعاً ، فترك أبراهيم هاجر مع طفلها في الصحراء في مكان يسمى زمزم ، وبعد فترة من الوقت أخذت تشرب المياه من وعاء كان معها لتدر لطفلها الحليب ، إلى أن انتهى الماء الذي في الوعاء وانقطع حليبها وأخذ الطفل في الصراخ والبكاء من شدة الجوع ، فنظرت إليه نظرة أم حنونة وظنت أنه يموت من شدة الجوع ، فتركته وضلت من حيرتها وخوفها عليه تمشي من الصفا إلى المرة ذهاباً وإياباً سبعة مرات (وهما صخرتان موجودتان في نفس المنطقة) بحثاً على الماء ، وفي عودتها المرة السابعة، فقالت وبدون شعور :" أسمع صوتاً فأغثني إن كان عندك خير"... فأمر الله تعالى جبريل أن يضرب الأرض ، فضربها وخرجت منها المياه ، فشربت حتى ارتوت وأرضعت طفلها الصغير ، وكانت هذه المياه التي خرجت من الأرض هي (ماء زمزم) ، نسبة إلى المنطقة التي حدثت فيها. وهذا إحدى أدعية سيدنا إبراهيم الخليل _عليه السلام_ (من القرآن الكريم) : "الحمد لله والشكر لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، أنت الذي خلقتني وتهدين ، وأنت الذي تطعمني وتسقين ، وأنت الذي إذا مرضت تشفين ، وأنت الذي تميتني وتحييني ، وأنت الذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ، ربي هب لي حكماً وألحقني بالصالحين ، واجعل لي لسان صدق في الآخرين ، واجعلني من ورثة جنة النعيم ، واغفر لي ولوالدي واجعلهم من المتقين ، ولا تخزني يوم يبعثون ، يوم لا ينفع مالاً ولا بنون ، إلا من أتاك بقلبٍ سليم ، والحمد لله والشكر لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين".




ماء زمزم

ماء زمزم هو أفضل أنواع الماء على سطح الأرض، والدليل على ذلك ما رُوي عن الرسول صلى الله عليه وسلم عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمر" خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام الطعم، وشفاء السقم، وشر ماء على وجهه الأرض بوادي برهوت " وبرهونت هو بئر موجودة في حضر موت، وهذه البئر عميقة جداً بحيث لا يمكن الوصول إلى قعرها، ولماء زمزم قدسية وبركة في قلوب المسلمين، كما أنّ شرب ماء زمزم مع الدعاء سبب في الاستجابة، ولماء الزمزم كم كبير من الخصائص التي خصها الله به، وهذه الخصائص تعود بالفوائد الجمة على صحة الإنسان بكافة حالاته، لذا ماء زمزم من المواد الطبيعية المفيدة بشكل كبير لصحة الحامل وجنينها.

فوائد ماء زمزم للحامل

أثبتت التحاليل والدراسات الكيميائية التي أجريت على ماء الزمزم أنّ له كم كبير من الفوائد على الحامل وجنينها: ماء زمزم غني بكميات وفيرة من الكالسيوم والمغنيسيوم، والعديد من المعادن والأملاح المعدنية، وهذه العناصر مفيدة بشكل كبير للنساء الحوامل. يقي الحامل من الإصابة بالإجهاض أو حتى الولادات المبكرة، وذلك لأنه يحتوي على مكونات السائل الأمينوسي، وهذا السائل يحيط بالجنين داخل رحم أمه ويقوم بتغذيته، لذا النساء اللواتي يعانين من نقص سائل الأمينوسي يتم حقنهن بماء الزمزم، فتعود الأمور إلى طبيعتها، وينجبن بطريقة طبيعية، كما أنّ جنينهن يحتفظ بصحته بالشكل الطبيعي. ماء زمزم يزيد من نسبة ذكاء الأجنة وبذلك على كلّ امرأة ترغب بأن يكون لديها طفل ذكي وشديد الملاحظة شرب ماء زمزم. فوائد أخرى لماء زمزم يمد الجسم بقدر عالٍ من الطاقة. يخلّص الجسم من الفضلات الحمضية والسموم. يساعد الجهاز الهضمي على امتصاص المواد الغذائية بفعالية أكبر، كما أنّه يساعد على تمثيل المعادن المؤينة في الجسم بشكل أسرع. يحد من نمو الخلايا السرطانية في الجسم كما أنه يحد من تأكسد أعضاء الجسم الحيوية. غني بمعامل الاختزال والأكسدة، وبذلك هو من الأوساط المعادية للبكتيريا. يعّد من علاجات العديد من الأمراض، منها حمى القش، والسكري، والانتفاخ، وضعف البصر، وهشاشة العظام، وعسر عملية الهضم، ويشفي أمراض الضغط، والحساسية بأنواعها، وسلس البول، وغيرها من الأمراض وذلك لأنه يعّد ماء قلوي غني بكميات وفيرة من الأوكسجين. يضفي على البشرة نعومة ونضارة وصفاء، وذلك لأنه يزودها بالأملاح مثل المغنيسيوم، والسيلينيوم. يعالج مشاكل الشعر المختلفة، كتساقطه وجفافة.


مصدر زمزم


الموضوع الأصلي: مصدر ماء زمزم || الكاتب: قمر و هلال || المصدر: منتديات غرام النسائي





lw]v lhx .l.l




 توقيع : قمر و هلال


رد مع اقتباس
قديم منذ 5 يوم   #2
المدير العام للمنتدى


الصورة الرمزية موج البحر
موج البحر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 65
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : منذ يوم مضى (02:33 PM)
 المشاركات : 33,442 [ + ]
 التقييم :  684
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قمر وهلال

جزاك الله كل خير

على طرحك الرائع

بوركت اناملك المبدعه

تحياتي


 
 توقيع : موج البحر






رد مع اقتباس
قديم منذ 4 يوم   #3
مديره عامه على المنتدى


الصورة الرمزية قمر و هلال
قمر و هلال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1346
 تاريخ التسجيل :  May 2017
 أخر زيارة : منذ 5 ساعات (09:48 PM)
 المشاركات : 2,637 [ + ]
 التقييم :  468
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



مشكور موج البحر على المرور المتواضع


نورت الصفحة و الموضوع


الله يعطيك الف صحة و عافية


 
 توقيع : قمر و هلال



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مصدر, زمزم

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


أقسام المنتدى

|• آلـمـنـتـديـآت آلإسـلآمـيـة •| | | فـي رحـآب آلإيـمـآن | | | رسـولـنـآ مـحـمـد صـلـى آلـلـه عـلـيـه وسـلـم | | | آلـصـوتـيـآت آلإسـلآمـيـة | | المنتديات العامـــــــــــه | | القسم عـآمـ | | | آفتح قلبكّ | | | الاخبار العاجله |• | اللغه English| | |• فـجـر جـديـد •| | ملتقى الاعضاء | |• إسـتـرآحـة آلأعـضـآء •| | نـجـوم أثـبـتـت وجـودهـآ ... فـي إبـدآعـهـآ | | كـرسـي آلإعـتـرآف ، ومـدونـآت آلأعـضـآء | | كـرسـي آلإعـتـرآف | مدونات الاعضاء | السياحـــــه والسفـــــــر | السياحـــــه والسفـــــــر | |• آلـمــטּــتـديـآت آلأدبـيـة •| | |الشعر الشعبي | | | خواطر نبضّ الوريد | | |الروايات .... روايتي| | |القصص العامه | | |• عـآلـم آلأسـرة •| | | عالم الطفل| | | آلـصـحـة وآلـرشـآقـة | | آلـمـطـبـخ | | فـنـكـ وبـيـتـكـ | | | عـآلـم آدم | | | جـمـآل وأنـآقـة حـوآء | | |• آلـتـرفـيـهـيـآت •| | عـآلـم آلـسـيـآرآت وآلـمـوآصـلآت | صـدى آلـمـلآعـب | جـنـون آلـصـور | الهبال والصرقعه | آلألـعـآب والتسالي | تـقـنـيـة تـكـ | بـرآمـج آلـكـمـبـيـوتـر | بلآك بيريّ | مـوبآيـلـي ... عـآلـم مـن إخـتـيـآري | Youtube | التصاميم والجرافيكس | المنتديات الإدارية | المحذوفات والمواضيع المكررة | قسـم المشرفين والمراقبين | الشكاوى والأقتراحات | الإدارة |




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

Security team

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009